تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٩٢/ ٨٥٨١ - "أَنَا فَرَطُكُم بَيْن أَيْديكُم فإِنْ لَمْ تَرَونى فَأَنَا عَلَى الحَوْض قَدْر مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلى مَكَّة، وسَيَأتى رجالٌ ونِسَاءٌ يَقْرُبُون منه وَلا يَطْعَمُون مِنْه شَيئًا".

حم، وابن أَبى عاصم، وَأَبو عوانة، حب، ض عن جابر (١).

٤٠٩٣/ ٨٥٨٢ - "أَنا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْض، وَلأُنازعَنَّ أَقوامًا، ثُمَّ لأُغْلَبَنَّ عَلَيْهم فَأَقُول يَا رَبِّ أَصْحَابى، فَيُقالُ إِنَّكَ لا تدرى مَا أَحْدَثُوا بَعْدَك".

حم، خ، م عن ابن مسعود، ش عن حذيفة.

٤٠٩٤/ ٨٥٨٣ - "أَنا فَرطكمْ عَلَى الْحَوْض، وإِنى مُكَاثرٌ بكمْ الأُمْمَ فَلَا ترْجُعوا بَعْدى كُفَّارًا يَضْربُ بَعْضُكُمْ رقَاب بَعْض" (٢).

البغوى ونعيم بن حماد في الفتن عن الصُّنابح بن الأَعسر.

٤٠٩٥/ ٨٥٨٤ - "أَنا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتى يَوْمَ القِيَامِة وَلَا فَخْرَ، وَأُعْطَى لِوَاءَ الْحَمْدِ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا سيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامِةِ وَلا فَخْرَ" (٣).

الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَنس.

٤٠٩٦/ ٨٥٨٥ - "أَنا وامرأَةٌ سفْعَاءُ ذات مَنْصِبٍ وجمال حَبَسَتْ نَفْسَها على بَنَاتها حَتَّى بَانُوا أَوْ مَاتُوا -في الْجَنَّةِ كَهَاتيْن" (٤).

الخرائطى عن أَبى هريرة.

٤٠٩٧/ ٨٥٨٦ - "أَنا أَشْرَفُ النَّاسِ حَسَبًا وَلَا فَخْرَ، وَأَكْرَمُ النَّاس قَدْرًا وَلَا فَخْرَ،

(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٦٤ باب ما جاء في حوض النبى -ﷺ- مع اختلاف يسير في اللفظ وقال رواه أحمد مرفوعًا وموقوفًا وفى إسناد المرفوع ابن لهيعة ورجال الموقوف رجال الصحيح ورواه الطبرانى في الأوسط مرفوعًا وفيه ابن لهيعة. ورواه. باختصار قوله فلا يطعمون منه شيئا برجال الصحيح ورواه البزار كذلك.

(٢) أورده الهيثمى في مجمع الزوائد من رواية البزار عن جابر بن عبد اللَّه واعتبر رواته ثقات في الجملة جـ ١٠ ص ٣٦٥.

(٣) في مسلم وأبى داود والترمذى لكن فقراته أجزاء أحاديث انظر فيض القدير جـ ٣ ص ٤٠، ٤١ أحاديث رقم ٢٦٩٠، ٢٦٩١، ٢٦٩٢، ٢٦٩٣.

(٤) ورواه أبو داود جـ ٥ ص ٣١٠، ٣١١ باب في فضل من عال يتامى عن عوف بن مالك ولم يتكلم الشارح في أحد من رجاله وقد سبق نظره من قريب.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٣ · ص ٢٠٨