تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٠٢/ ٧٧٩١ - "إِنَّمَا يَتَجَالَسُ المُتَجَالِسَانِ بأَمَانَة اللَّه فَلَا يَحلُّ لأحدهما أن يُفْشِى على صَاحِبه ما يَكْرَهُ، وأَكْرَمُ النَّاسِ عَلَىَّ جَليسِى" (١).

ابن لال من طريق سلمة بن كُهَيْلِ عن أَبِيهِ عن ابن مَسْعُود.

٣٣٠٣/ ٧٧٩٢ - "إِنَّما يَكفِيكَ أنْ تَقْرَأ فِى المَغْرِبِ والشّمْسِ وضُحَاهَا وذَوَاتِهَا".

حل، الديلمى عن جابر.

٣٣٠٤/ ٧٧٩٣ - "إِنَّمَا سُمِّى البِيضُ: لأن آدمَ لما أُهْبِط إِلى الأَرْضِ أَحْرَقَتْهُ الشَّمْسُ فاسْوَدَّ فأَوْحَى اللَّه إِلَيه أنْ صُم البيضَ فَصَام أولَ يَوْم فابْيَضَّ ثُلُثُ جَسَدِه فَلَمَّا صام اليوم الثانى ابْيَضَّ ثُلُثَا وَجْهِهِ، فَلَمَا صَامَ اليَوْمَ الثَّالِثَ إبْيَضَّ جَسَدُهُ كلّه فسُمِّى البيضَ".

الديلمى عن ابن عباس (٢).

٣٣٠٥/ ٧٧٩٤ - "إِنَّما هذه الأَخلاق بيد اللَّه، فمَنْ شَاءَ أن يَمْنَحَه خُلُقًا حَسَنًا فَعَل" (٣).

الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَبى المنهال -رضي الله عنه-.

٣٣٠٦/ ٧٧٩٥ - "إِنَّمَا بُنِى هَذَا المسْجِدُ لذِكْرِ اللَّهِ، والصَّلَاةِ، وإِنه لا يُبَالُ فيه".

الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أبى هريرة (٤).

٣٣٠٧/ ٧٧٩٦ - "إِنَّمَا الخَالُ وَالِدٌ" (٥).

(١) انظر الصغير رقم ٢٥٧٦. وقد سبق الحديث قبل قليل. عن ابن مسعود.

(٢) الحديث في تنزية الشريعة رقم ٢٠ صـ ٥٤ جـ ٢، وفى اللألئ المصنوعة صـ ٢٥١ جـ ١ وعليه كلام كثير، وله روايات متعددة قيل في بعضها بالوضع وأكثر الروايات ثلثا جسده بدل وجهه.

(٣) في مجمع الزوائد جـ ٨ صـ ٢٠ عن أبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: إن هذه الأخلاق من اللَّه فمن أراد اللَّه به خيرًا منحه خلقا حسنا ومن أراد به سوءا سيئا: وقد علق على هذا الحديث عند قوله سوءًا سيئًا بقوله: لعله سقط ما هو ظاهر المعنى. وقال رواه الطبرانى في الأوسط وفيه مسلمة بن على وهو ضعيف.

(٤) في نيل الأوطار جـ ١ صـ ٣٨ باب تطهير الأرض النجسة حديث عن أنس طويل وفيه إن هذه المساجد لا تصلح لشئ من هذا البول أو القذر إنما هى لذكر اللَّه عز وجل والصلاة والقرآن.

(٥) في أسد الغابة الجزء الأول في الكلام عن الأسود بن وهب ابن عبد مناف بن زهرة وقيل وهب بن الأسود بن وهب خال النبى -ﷺ- ثم قال: روى القاسم عن عائشة -رضي الله عنها- أن الأسود بن وهب خال النبى -ﷺ- استأذن على النبى -ﷺ- فقال النبى: يا خال ادخل فبسط له رداءه وقال اجلس عليه. قال: حسبى. قال: اجلس على ما أنت عليه وقال: إن الخال والد يا خال. الخ.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٣ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٣ · ص ١٩