تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ن، ك عن شداد بن الهاد.

٣٨٧٤/ ٨٣٦٣ - "إِنْ كَانَ هَذا شَأْنَكُمْ فَلَا تَكْرُوا المزَارِعَ" (١).

عب، حم، ن، هـ، ع، طب، ض عن زيد بن ثابت.

٣٨٧٥/ ٨٣٦٤ - "إِنْ كنتُمْ تُحِبُّونَ حِليَةَ الجَنَّةِ وَحَريَرهَا فَلَا تَلبسُوهما في الدُّنْيَا" (٢).

حم، ن، طب، ك عن عقبة بن عامر.

٣٨٧٦/ ٨٣٦٥ - "إِنْ لَمْ تَأْكلوُهَا فَأطعِمُونِى" (٣).

طب عن العرباض بن سارية قال: سئل رسول اللَّه -ﷺ- عن ذبائح النصارى وكنائسهم وأعيادهم فقال: إِنَّ لم، وذكره. وسنده ضعيف.

٣٨٧٧/ ٨٣٦٦ - "إِنْ لَمْ تَجِدِينِى فَأتى أَبَا بَكْرٍ".

وَفى غير هذه الرِّوَايَة "فَإِنَّهُ يَلىِ أمْرًا مِنْ بَعْدى" قَاله -ﷺ- لامرأَة كلمته في شئٍ فأَمرها أن ترجع إِليه، قالت: يا رسول اللَّهِ إِنَّ جئت ولم أَجدْكَ؟ كأنَّها تريد الموت، فقال ذلك.

= أشار، فقال المصطفى -ﷺ-: أهو هو؟ قالوا نعم صدق اللَّه فصدقه، ثم كفنه في جبته، ثم قدم فصلى عليه، فكان مما ظهر من صلاته: اللهم هذا عبدك خرج مجاهدا في سبيلك فقتل شهيدا. أنا شهيد على ذلك. هكذا رواه النسائى مطولًا، فاختصره المؤلف، واسم الهاد: اسامة وسمى الهاد. لأنه كان يوقد النار ليلا ليهتدى بها الأضياف.

(١) أورده ابن ماجة في الجزء الثانى - باب ما يكره من الزارعة ص ٤٦، ٤٧: عن رافع بن خديج يحدث عن عمه ظهير قال. نهانا رسول اللَّه -ﷺ- عن أمر كان لنا رافقا فقلت: قال رسول اللَّه -ﷺ- فهو حق. فقال رسول اللَّه -ﷺ- ما تصنعون بمحاقلكم؟ قلنا نؤاجرها على الثلث والربع والأوسق من البر والشعير، فقال. فلا تفعلوا أزرعوها. وعن أسيد بن ظهير وعن رافع بن خديج قال له كان أحدنا إذا استغنى عن أرضه أعطاها بالثلث والربع والنصف واشترط ثلاثة جداول والقصارة، وما يسمّى الربيع، وكان العيش إذ ذاك شديدا وكان يعمل فيها بالحديد وبما شاء اللَّه وبصيب منها منفعة. فأتانا رافع بن خديج، فقال إن رسول اللَّه -ﷺ- نهاكم عن أمر كان لكم نافعا، وطاعة اللَّه وطاعة رسوله أنفع لكم، إن رسول اللَّه -ﷺ- ينهاكم عن الحقل ويقول من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه أو ليدع.

(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٧٩ ورمز له بالحسن. في التونسية "تلبسوها" والضمير للحلية وزاد في سنده في الصغير طب.

(٣) الحديث من هامش مرتضى وهو في مجمع الزوائد من رواية الطبرانى الكبير ذكره في باب ذبائح أهل الكتاب جـ ٤ ص ٣٦ ثم قال فيه أَبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٣ · ص ١٥٧