تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حم، د، هـ، ك، ق عن أَبى هريرة.

٣٨٦٠/ ٨٣٤٩ - "إِنْ أرَدْتَ أَنْ يُقَلِّدَكَ اللَّهُ قَوْسًا مِنْ نَار فَخُذْهَا (١).

حل عن أَبى الدرداءِ مثله.

٣٨٦١/ ٨٣٥٠ - "إِنْ يَك في شَئٍ ممَّا تُعَالَجُونَ بِهِ شِفَاءٌ ففى شَرْطَةِ حَجَّام أَوْ شرْبَةِ عَسَل، أوْ لَذْعَةِ نَار تصِيبُ الدَّاءَ، وَمَا أُحِبُّ أَن أَكْتَوِى".

البغوى عن أَبى بُصْرة الغفارى.

٣٨٦٢/ ٨٣٥١ - "إِنْ كَانَ فِى شَىْءٍ منْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ. فَفِى شَرْطَة مَحْجَم، أَوْ شَرْبَة مِنْ عَسَل، أو لَذْعَة بنَار تُوَافِقُ دَاءً وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِى" (٢).

حم، خ، م، ن عن جابر، ك عن ابن عمر، حم، طب، وابن عساكر عن معاوية بن خديج".

٣٨٦٣/ ٨٣٥٢ - "إِنْ كانَ فِى شَئٍ شفَاءٌ فَشَرْطَة محْجَم أَوْ شَرْبَةُ عَسَل، أَوْ كَىٌّ يُصِيبُ أَلَمًا وأنَا أَكْرَهُ الكَىَّ وَلَا أُحِبُّهُ" (٣).

طب عن عقبة بن عامر.

٣٨٦٤/ ٨٣٥٣ - "إِنْ تَفْعَلْ فَقَدْ حَلَّ أَجَلُهَا".

ت، هـ، طب عن الأسود عن أبى السنابل بن بعكك قال: وَضَعتْ سُبَيْعَةُ بعْدَ وَفَاة زَوْجِها بِثَلَاث وعشرين يَوْمًا. فَلَمَّا تَعَلَّتْ (٤) تَشَوَّقَتْ لِلنِّكاح فَقَالَ النَّبِىُّ -ﷺ- ذكرهُ وقال ت حديث مشهور ولا نعرف للأَسودِ سماعًا من أَبى السنابل وسمعت محمدًا يقول: لا أَعرف أن أبا السنابل عاش بعد النبى -ﷺ-.

(١) سبق حديثان بمعناه قريبا على عبادة بن الصامت، وأبى بن كعب وفى التونسية إن بكم وهو خطأ من الناسخ.

(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٧٠ ورمز له بالصحة وذكر المناوى قصة للحديث في شرحه جـ ٢ ص ٣٢. وانظر الحديث قبله.

(٣) ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٩٠، ٩١ ثم قال: رواه أحمد وأَبو يعلى والطبرانى في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا عبد اللَّه بن الوليد بن قيس وهو ثقة. وفى الرواية (ففى شرطة) و(أوكية).

(٤) الحديث في الترمذى بلفظ (فلما فعلت) يدل -تعلت- وبزيادة فانكر عليها، وذكر ذلك للنبى -ﷺ-، فقال: إن تفعل. . . وذكره -والصواب بثلاثة وعشرين يوما. ومعنى تشوقت: طحت وتشوقت. اهـ النهاية- وتعلت أتامت وارتفعت، أو سلمت وصحت: من علة النفس. الفائق في الغريب.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٣ · ص ١٥٤