٣٨٣٨/ ٨٣٢٧ - "إِنْ وَجَدْتُم فُلانًا وفلَانًا لِرَجَليْن فَحرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ، قَالَ: ثُمَّ قال: بَلِ اقْتُلُوهُمَا قَالَهُ -ﷺ- لأبى هُرَيرَةَ حِينَ بَعَثَهُ فِى بَعْثٍ".
خ، د، ت (١) من حديثه.
٣٨٣٩/ ٨٣٢٨ - (إِنْ أَبْكِى فَإِنَّمَا هِى رَحْمَةُ المُؤْمِنِ بكُلِّ خَيْر تَخْرُجُ نَفْسُه منْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللَّهَ) (٢).
حب عن ابن عباس.
٣٨٤٠/ ٨٣٢٩ - (إِنْ سُبَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ فَليَقُلْ إِنِّى صَائِمٌ) (٣)، حب عن أَبى هريرة.
٣٨٤١/ ٨٣٣٠ - (إِنْ أَعتَقْتِيهِمَا فابْدَئِى بالْغُلامِ قَبْلَ الجَارِيَةِ).
"حب عن عائشة".
٣٨٤٢/ ٨٣٣١ - "إِنْ سَمِعْتَ الأَذَانَ فَأَجِبْ وَلَوْ حَبْوًا) (٤).
(١) أورده الترمذى في أَبواب السير (باب الحرف بالنار) عن أبى هريرة: قال: بعثنا رسول اللَّه -ﷺ- في بعث فقال: إن وجدتم فلانًا وفلانًا لرجلين من قريش فأحرقوهما بالنار. ثم قال رسول اللَّه -ﷺ- حين أردنا الخروج: إنى كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا بالنار. وإن النار لا يعذب بها إلا اللَّه فإن وجدتموهما فاقتلوهما. قال: وفى الباب عن ابن عباس وحمزة بن عمرو الأسلمى قال أَبو عيسى حديث أبى هريرة حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم وفلان وفلان هما: هبار بن الأسود ونافع بن عبد القيس الزهيرى من كفار قريش كانا يبالغان في إيذاء النبى -ﷺ- وهما صاحبا قصة إهاجة التاقة التى حملت زينب بنت الرسول -ﷺ- حتى ألقت زينب عنها وكانت حاملا فألقت ما في بطنها. . . إلخ والقصة في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٢١٥.
(٢) حديث ابن عباس في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ١٨ باب البكاء بمغايرة في اللفظ قال الهيثمى بعد إيراد الحديث: وفيه عطاء بن السائب لاختلاطه. . إشارة لضعفه ولفظه عند الهيثمى احتضرت ابنة لرسول اللَّه -ﷺ- فأتاها فضمها إليه وجعلها بين ثدييه فدمعت عيناه -ﷺ-. فبكت أم أيمن. فقال لها تبكين ورسول اللَّه -ﷺ- عندك فقالت: مالى لا أبكى ورسول اللَّه -ﷺ- يبكى فقال النبى -ﷺ-: إنى لست أبكى ولكنها رحمة نظرت إليها على هذه الحال ونفسها تنزع.
(٣) للحديث متابعات من رواية البخارى ومسلم. وانظر باب فضل الصوم في صحيح البخارى: وباب "ما يقوله الصائم إذا شوتم أو قوتل" في صحيح مسلم.
(٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٤٢ باب التشديد في ترك الجماعة والمخاطب في الحديث عبد اللَّه بن أم مكتوم. فإنه أتى النبى -ﷺ-. فقال: يا رسول اللَّه إن منزلى شاسع وأنا مكفوف البصر وأنا أسمع الأذان قال: فإذا سمعت الأذان فأجب ولو حبوًا أو زحفًا" قال الهيثمى رواه أحمد وأَبو يعلى والطبرانى في الأوسط ورجال الطبرانى كلهم موثقون.