تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٧٧/ ٨٢٦٦ - "إِنِّى كُنْتُ نهَيْتكُمْ عَنْ نَبيذِ الجَرِّ فانْتَبِذُوا فِى كُلِّ وِعَاءٍ، وَاجْتِنبُوا كُلِّ مُسكِرٍ" (١).

"عبْ عَنْ بريدة".

٣٧٧٨/ ٨٢٦٧ - "إِنِّى لأَكرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ ثائِرًا فَرَائِصُ (٢) رَقبَتِهِ قَائِمًا عَلى مُرَيَّتِه يَضرِبُهَا".

"عب عن أسْماءَ بنت أَبى بكر".

٣٧٧٩/ ٨٢٦٨ - "إِنِّى للأَفْعَلُ أنَا وَهَذه ثُمَّ نَغْتَسِلُ، قَالَه -ﷺ- لِرجُلٍ سَألَهُ عَنِ الرَّجُل يُجَامِعُ ثُمَّ يُكسِلُ. وَعَائِشة إِلى جَنْبهِ" (٣).

"م عن عائشة".

٣٧٨٠/ ٨٢٦٩ - "إِنِّى خَبَّأتُ (٤) دَعْوَتِى شَفَاعَةً لأُمتَّى يَوْمَ الْقِيامَةِ".

"كر عن أَبى هريرة".

٣٧٨١/ ٨٢٧٠ - "إِنِّى قَدْ بَدَّنْتُ فَمَنْ فَاتَهُ الرُّكُوعُ أَدْرَكَنِى فِى بَطِئِ قَيامِى" (٥).

"عب عن ابن مسعدة صاحب الجيوش صحابى".

(١) مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٦٢ وما بعدها أورد شواهد للحديث في هذا الباب وبمثلها في أبواب زيارة القبور، والأضاحى. من النهى عن المسكر والانتباذ في كل وعاء. فالنهى منصب على الإسكار لا على الوعاء.

(٢) في نسخ دار الكتب (فريص).

(٣) والحديث في مسلم عن جابر بن عبد اللَّه عن أم كلثوم عن عائشة: زوج النبى -ﷺ- قالت: إن رجلا سأل رسول اللَّه -ﷺ- عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل هل عليهما الغسل؟ وعائشة: جالسة فقال رسول اللَّه -ﷺ-: إنى لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل" يقال: أكْسَلَ الرجل في جماعه إذا ضعف عن الإنزال. وهذا الحديث من رواية أبى الزبير عن جابر بن عبد اللَّه. وأبو الزبير مدلس. ثم هو من رواية عياض بن عبد اللَّه عنه وهو ابن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الفهرى المدنى نزيل مصر قال الحافظ: فيه لين. وقد رواه غيره فأوقفه على عائشة وهو الصواب. انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ١٥٣.

(٤) (خبأت) يجوز في بائها التخفيف والتشديد مع الفتح.

(٥) ابن مسعدة صاحب الجيوش سمع النبى -ﷺ- يقول: إنى عبد اللَّه ورسوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم اهـ أسد الغابة جـ ٥ ص ٣٣٠ والحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٧٧: قال الهيثمى رواه أحمد ورجاله ثقات.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٣ · ص ١٣٤