تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"طب عن عامر بن عمير".

٣٧٢٩/ ٨٢١٨ - "إِنِّى رَأَيْتُ في الْمَنَامِ غَنمًا سُودًا يَتْبَعُهَا عنَمٌ عُفْرٌ، يَا أَبَا بَكر اعْبُرْهَا قال: هِى الْعَرَبُ تتبَعُك ثُمَّ يَتْبَعُها الْعَجَمُ قَالَ: هَكَذَا عَبَرَهَا المَلَكُ بِسَحَر" (١).

"ك عن أَبى أَيوب".

٣٧٣٠/ ٨٢١٩ - "إِنِّى أَشْهَدُ عَدَدَ تُرَابِ الدُّنْيَا أنَّ مُسَيْلِمةَ كَذَّابٌ" (٢).

"طب عن وبر بن مُشَهَّر الحنفى".

٣٧٣١/ ٨٢٢٠ - "إِنِّى أُحَدِّثُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أن تَغْفُلُوا، إِنَّهُ قَصِيرٌ، أفْحَجُ، جَعْدٌ، وَإِنَّهُ أعُوَرٌ الْعَيْن لَيْسَتْ بِنَاتِئَةٍ وَلا حَجْرَاءَ، وَاعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَأنَّكُمْ لَمْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا" (٣).

"حل عن عبادة بن الصامت: يقَالَ: حجَرَتْ عَيْنُه إِذَا غَارَتْ".

٣٧٣٢/ ٨٢٢١ - "إِنِّى أُوعَكُ وَعْكَ رَجُلَيْنِ مِنْكُم، قَالَ ابن مَسْعُود: فَقُلْتُ: ذَلِكَ بأَنَّ لَكَ أجْرَيْن" (٤).

(١) الحديث في المستدرك ج ٤ ص ٣٩٥ كتاب تعبير الرؤيا بزيادة "حتى تَغْمُرَها" بعد لفظ تتبعها العجم و"سوداء" بدل "سودًا".

(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٤٨ ورمز له بالصحة -واسم الصحابى وبر بن مشهر وقيل: وبرة حدث أن مسيلمة أرسله هو وابن النواحة وابن شعاف إلى رسول اللَّه -ﷺ- فقدموا عليه، قال وبر: وكانا اسن منى فشهدا أنه رسول اللَّه -ﷺ- وأن مسيلمة بعده. فأقبل على رسول اللَّه -ﷺ-: "فقال بم تشهد" فقلت: أشهد بما شهدت به وأَكذِّبُ بمَا كذبت به، قال: فإنى أشهد عدد ترب الدهناء وترب بثراء أن مسيلمة كذاب. قال وبر: شهدت بما شهدت به: فقال رسول اللَّه -ﷺ- خذوهما. قال فأخذا فأخرجا إلى البيت يحسبان. فقال رجل: هبهما لى ففعل فخرجا وأقام وبر عند رسول اللَّه -ﷺ- يتعلم القرآن حتى قبض النبى -ﷺ-. ومشهر بضم الميم وفتح الشين وفتح الهاء وتشديدها أخرجه الثلاثة اهـ أسد الغابة ج ٥ ص ٨٣، ٨٢ والدهناء موضع معروف ببلاد تميم والبثراء جبل لبجيلة اهـ النهاية والقاموس.

(٣) الدجل: الخلط، يقال: دجل إذا لبس وموه، والفحج تباعد ما بين الفخذين، والجعد: من معانيها القصير المتردد الخلق أى: المتناهى في القصر ويجوز أن يكون المراد -جعد الشعر وحجراء وجحراء: ورويت بالاثنين ومعنى لا حجراء ليست بصلبة متحجرة. ولا حجراء: أى لا غائرة منجحرة في نقرتها وقال الأزهرى هى: بالخاء.

(٤) الحديث في الصغير برقم ٢٦٢٣ وبلفظ (إنى أوعك كما يوعك رجلان منكم) ورمز له بالصحة وقد رواه البخارى في الطب من حديث ابن مسعود ولفظه: دخلت على النبى -ﷺ- وهو يوعك فقلت: إنك لتوعك وعكا شديدا فقال: أجل لأنى أوعك كما يوعك رجلان منكم قلت: ذلك أن لك أجرين قال: أجل ذلك كذلك ما من مؤمن يصيبه أذى من شوكة فما فوقها إلا كفر اللَّه بها سيئاته كما تحط الشجرة أورقها".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٣ · ص ١٢٠