تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٥٧/ ٨١٤٦ - "إِنِّى ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا وَلَا عَلَيْكِ أَنْ لا تَعْجَلِى حَتَّى تَسْتَأمِرِى أَبَوَيْكِ إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ يَأَيُّهَا النَّبِىُّ قُلْ لأِزْوَاجِكَ".

"خ، م ن، هـ عن عَنْ عائِشَة -رضي الله عنها- (١) أَنَّ النَّبِىَّ لَمَّا نَزَلْتْ آيَةَ التخْيير بَدَأَ بِهَا وَقَال: فَذَكَرَهُ.

٣٦٥٨/ ٨١٤٧ - "إِنَّى لأَرَى الثَّمَرَةَ فَمَا يَمْنَعُنِى مِنْ أَكْلهَا إِلَّا مَخَافَة أَنْ تَكُون مِنْ ثَمَرِ الصَّدَقَةِ".

"ط عن أَنس بن سعد عن الحسين".

٣٦٥٩/ ٨١٤٨ - "إِنِّى لأَرْجُو أَنْ يكُونَ ابْنِى هَذَا سَيِّدًا" (٢).

"ن عن أَنس".

٣٦٦٠/ ٨١٤٩ - "إِنِّى رَأَيْتُ هَذِهِ الليْلَة (لَيْلَة الْقَدْرِ) فَتَلآحَى رَجُلَان فَرُفِعَتْ" (٣).

"مالك والشافعى وأَبو عوانة عن أَنس، وأَبو عوانة عن عائشة رضي الله عنها".

٣٦٦١/ ٨١٥٠ - "إِنِّى لأَسْتَغْفِرُ اللَّه في الْيومِ سَبْعِينَ مَرَّةً".

(١) ولفظه عند مسلم "عن جابر بن عبد اللَّه رضي الله عنهما قال: دخل أبو بكر رضي الله عنه يستأذن على رسول اللَّه -ﷺ- فوجد الناس جلوسا ببابه لم يؤذن لأحد منهم قال: فأذن لأبى بكر رضي الله عنه فدخل. ثم أقبل عمر رضي الله عنه فاستأذن فأذن له. فوجد النبى -ﷺ- جالسا حوله نساؤه واجما (أى حزينا ممسكا عن الكلام) ساكتا قال: فقال: لأقولن شيئا أضحك النبى -ﷺ- فقال: يا رسول اللَّه لو رأيت بنت خارجة سألتنى النفقة فقمت إليها فوجأت عنقها فضحك رسول اللَّه -ﷺ- وقال: "هن حولى كما ترى يسألننى النفقة" فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها وقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها كلاهما يقول: تسألن رسول اللَّه -ﷺ- ما ليس عنده؟ قلن: واللَّه لا نسأل رسول اللَّه -ﷺ- شيئا أبدا ليس عنده، ثم اعتزلهن شهرا أو تسعا وعشرين. ثم نزلت عليه هذه الآية: (يا أيها النبى قل لأزواجك) حتى بلغ (للمحسنات منكن أجرا عظيما) قال: فبدأ بعائشة فقال: "يا عائشة إنى أريد أن أعرض عليك أمرا أحب أن لا تعجلى فيه حتى تستشيرى أبويك" قالت وما هو يا رسول اللَّه؟ فتلا عليها هذه الآية قالت: أفيك يا رسول اللَّه أستشير أبوىَّ؟ بل أختار اللَّه ورسوله والدار الآخرة. وأسألك أن لا تخبر امرأة من نسائك بالذى قلت. قال: لا تسألنى امرأة منهن إلا أخبرتها أن اللَّه تعالى لم يبعثنى معنتا ولا متعنتا، ولكن بعثنى معلما ميسرا" مختصر صحيح مسلم حديث رقم ٨٥٥ والآيتان من سورة الأحزاب.

(٢) في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ١٧٨ ما يؤيده من رواية أنس: عن البزار. ورجاله رجال الصحيح، والحديث في فضل الحسن بن على وكان أشبه الناس برسول اللَّه -ﷺ-.

(٣) مر قريبا من رواية البخارى ما يقوى هذا ويشهد له.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٣ · ص ١٠٥