٣٦٤٠/ ٨١٢٩ - "إِنِّى رأَيتُ أَنِّى في دِرْع حَصينَة فأَوّلْتُها المدينةَ، وأَنِّى مُرْدفٌ كبشًا فأَوّلْتُهُ كبْشَ الكتيبةِ، ورأيت أن سيفى ذَا الغِفَارَ فُلَّ فأوَّلتهُ فَلًا فيكم، ورأَيتُ بَقرًا تُذْبَحُ فبقَرٌ واللَّهِ خيْرٌ فَبَقَرٌ واللَّه خيْرٌ" (١).
ك ق عن ابن عباس رضي الله عنه.
٣٦٤١/ ٨١٣٠ - "إِنِّى لا أَنْقُصُك شيئًا ممَّا أَعْطيتُ فلانةَ: رَحَاتين وجَرَّتيْن ومِرْفَقَةً حشْوُها ليفٌ، إِنْ سَبَّعتُ لك سبَّعتُ لنسَائِى".
ك عن أُم سلمة رضي الله عنها (٢).
٣٦٤٢/ ٨١٣١ - "إِنِّى لأُحِبُّكَ حُبَّيْن، حُبِّا لَكَ وحبِّا لحُبِّ أَبى طالب لكَ" (٣).
ابن عساكر، عن عبد الرحمن بن سابط قال: كان النبى -ﷺ- يقول لعقيل فذكره. . ".
(١) جاء الحديث بروايات مختلفة عن جابر وابن عباس في غزوة أحد مجمع الزوائد جـ ٦ ص ١٠٧ كما جاء في جـ ٧ ص ١٠٨ في التعبير من رواية ابن عباس وكل الروايات بغير هذا السياق. قال الهيثمى في رواية جابر رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح وفى رواية ابن عباس (في أحد) رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان وهو متروك، وفى رواية ابن عباس في التعبير قال الهيثمى: وفى إسناد هذا عبد الرحمن بن أبى الزناد وهو ضعيف.
(٢) الحديث مطولا في المستدرك جـ ٤ ص ١٧، ١٦ وقال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبى: صحيح عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول اللَّه -ﷺ-: إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل: إنا للَّه وإنا إليه راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبتى فأجرنى فيها، وكنت إذا أردت أن أقول وأبدلنى بها خيرا منها قلت: ومن خير من أبى سلمة؟ فلم أزل حتى قلتها فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر فردته وخطبها عمر فردته فبعث إليها النبى -ﷺ- ليخطبها فقالت: مرحبا برسول اللَّه -ﷺ- وبرسوله اقرأ رسول اللَّه -ﷺ- وأخبره أنى امرأة مُصبيةٌ غَيرى وأنه ليس أحد من أوليائى شاهدا فبعث إليها رسول اللَّه -ﷺ- أما قولك. إنى مصبية فإن اللَّه سيكفيك صبيانك وأما قولك إنى غيرى فسأدعو اللَّه أن يذهب غيرتك وأما الأولياء فليس أحد منهم شاهد ولا غائب إلا سيرضانى فقالت لابنها: قم يا عمر فزوج رسول اللَّه -ﷺ- فزوجها إياه وقال لها: لا أنقصك مما أعطيت أختك فلانة جرتين ورحاتين ووسادة من أدم حشوها ليف. فكان رسول اللَّه -ﷺ- يأتيها وهى ترضع زبنب فكانت إذا جاء النبى -ﷺ- أخذتها فوضعتها في حجرها ترضعها قالت: فكان رسول اللَّه -ﷺ- حييا كريما فيرجع ففطن لها عمار ابن ياسر وكان أخا لها من الرضاعة فأراد رسول اللَّه -ﷺ- أن يأتيها ذات يوم فجاء عمار فدخل عليها فانتشط زينب من حجرها وقال: دعى هذه المقبوحة المشقوحة التى قد آذيت بها رسول اللَّه -ﷺ- فجاء رسول اللَّه -ﷺ- فدخل يقلب بصره في البيت ويقول: أين ذناب مالى لا أرى زناب؟ فقالت: جاء عمار فذهب بها فبنى رسول اللَّه -ﷺ- بأهله وقال: إن شئت أن أسبع لك سبعت للنساء.) ا. هـ.
(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٢٧٣ في مناقب عقيل قال الهيثمى رواه الطبرانى مرسلا ورجاله ثقات.