تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧١٠/ ١٥ - "عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ عَمَّ ثَابتِ بْنِ رِفَاعَةَ رَجُلٌ مِنْ الأَنْصَارِ أَتَى النَّبِىَّ -ﷺ- فَسَأَلَهُ، وَثَابِتٌ يَوْمَئِذ يتيمٌ فِى حِجْرِهِ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ! إِنَّ ثَابِتًا يَتيمٌ فِى حِجْرِى فَمَا يَحِلُّ لِى مِنْ مَالِهِ؟ فقال: أَنْ تَأكُلَ بِالمعَرْوُفِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تقى مالك بماله أَرْبَعِينَ سَنَة".

كر، ض (١).

٧١٠/ ١٦ - "حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بن ثَابِتٍ العَبْدِىُّ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: أَرْحَمُ أُمَّتِى بِأُمَّتِى أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ، وَأَرْحَمُهُمْ فِى اللَّهِ -تَعَالَى- عُمَرُ،

= رواه الطبرانى في الكبير وفيه على بن يزيد وفيه كلام.

وفى نفس المرجع جـ ١ ص ٢٠٧، ٢٠٨ باب: الاستنزاه من البول والاحتراز منه لما فيه من العذاب بلفظ: وعن أَبى بكرة قال: بينما النبى -ﷺ- يمشى بينى وبين رجل آخر إذا أتى على قبرين فقال: إن صاحبى هذين القبرين يعذبان فأتيانى بجريدة قال أبو بكرة: فاستبقت أنا وصاحبى فأتيته بجريدة فشقها نصفين فوضع في هذا القبر واحدة وفى هذا القبر واحدة قال: لعله يخفف عنهما ما دامتا رطبتين أنهما يعذبان بغير كبير: الغببة والبول رواه الطبرانى في الأوسط وأحمد وهذا لفظ الطبرانى وقال أحمد: وما يعذبان في كبير وبلى وما يعذبان إلا في الغيبة والنميمة والبول، ورواه ابن ماجه باختصار ورجاله موثقون.

(١) الإصابة في تمييز الصحابة جـ ٢ ص ٩ ترجمة ٨٧٨ ثابت بن رفاعة الأنصارى ذكره ابن منده وابن فتحون روى ابن منده عن طريق عبد الوهاب عن سعيد عن قتادة أن عم ثابت بن رفاعة أتى النبى -ﷺ- فقال: يا رسول اللَّه: إن ثابتًا يتيم في حِجْرِى فما يحل لى من ماله؟ قال: أن تأكل بالمعروف من غير أن تقى مالك بماله، هذا مرسل رجاله ثقال:

وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى جـ ٣ ص ٢٤٢، ٢٤٣ رقم ١٣٣٣ في ترجمة رقم ٢٦٧ ثابت بن رفاعة الأنصارى، بلفظ: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلى، أنبأ سعيد بن أَبى عروبة عن قتادة أن عم ثابت بن رفاعة رجل من الأنصار أتى النبى -ﷺ- فسأله وثابت يومئذ يتيم في حجره فقال: يا نبى اللَّه! إن ثابتًا يتيم في حجرى فما يحل لى من ماله؟ فقال: أن تأكل بالمعروف من غير أن تقى مالك بماله.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٤ · الصفحة ٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٤ · ص ٨٥