تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كر (١).

٧١٠/ ١١ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: لأَستن (*) نجران يَا أَبَا الحَارِثِ أسلم، فقال: إنى مسلمٌ، فقال: يا أبا الحارث أسلم قال: قد أسلمت قبلك فقال نبى اللَّه: كذبتَ منعك من الإسلام ثلاثةٌ: ادعاؤك للَّه ولدًا، وأكلك الخنزير، وشُربك الخمر".

ش (٢).

(١) مجمع الزوائد باب: علو الإسلام على كل دين خالفه وظهوره عليه جـ ٦ ص ١٨، ١٩ بلفظ: وعن قتادة بن عامة قال: تزوج أم كلثوم بنت رسول اللَّه -ﷺ- عتيبة بن أَبى لهب وكانت رقية عند أخيه عتبة بن أَبى لهب فلم يبن بها حتى بُعث النبى -ﷺ- فلما نزل قوله -تعالى- ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ﴾ قال أبو لهب لابنيه عتبة وعتيبة: رأسى في رؤوسكما حرام إن لم تطلقا ابنتى محمد، وقالت أمهما بنت حرب ابن أمية وهى حمالة الحطب، طلقاهما يا بنى فإنهما صبأتا فطلقاهما، ولما طلق عتيبة أم كلثوم جاء إلى النبى -ﷺ- حين فارقها فقال: كفرت بدينك أو فارقت ابنتك لا تجيئنى ولا أجيئك ثم سطا عليه فشق قميص النبى -ﷺ- وهو خارج نحو الشام تاجرًا فقال النبى -ﷺ-: أما إنى أسأل اللَّه أن يسلط عليك كلبه فخرج في تجر من قريش حتى نزلوا بمكان يقال له: الزرقاء ليلًا فأطاف بهم الأسد تلك الليلة فجعل عتيبة يقول: ويل أمى هذا واللَّه آكلى كما قال محمد قاتلى ابن أبى كبشة وهو بمكة وأنا بالشام فلقد غدا عليه الأسد من بين القوم فضغمه ضغمة (* *) فقتله، قال زهير بن العلاء: فحدث هشام بن عروة عن أبيه أن الأسد لما أطاف بهم تلك الليلة انصرف فناموا وجعل عتبة وسطهم فأقبل السبع يتخطاهم حتى أخذ برأس عتيبة ففدغه (* * *) وخلف عثمان بن عفان -رحمه الله- بعد رقية على أم كلثوم -رضوان اللَّه عليهما-.

رواه الطبرانى هكذا مرسلًا وفيه زهير بن العلاء وهو ضعيف.

(*) هكذا بالأصل وفى مصنف ابن أبى شيبة لاسقف نجران.

(٢) في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (المغازى) باب: رقم ٢٤٤٢ ما ذكروا في أهل نجران وما أراد النبى -ﷺ- جـ ١٤ ص ٥٢٢ رقم ١٨٨٦٦ بلفظ: حدثنا معمر عن أبيه، عن قتادة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: لاسقف نجران: يا أبا الحارث! أسلم فقال: إنى مسلم قال: يا أبا الحارث! أسلم قال: قد أسلمت قبلك قال نبى اللَّه -ﷺ-: كذبت منعك من الإسلام ثلاثة: ادعاؤك للَّه ولدًا وأكلك الخنزير وشربك الخمر.

===

(* *) الضيغم: العض الشديد وبه سمى الأسد ضيغما.

(* * *) الفدغ: الشَّدْخ والشق اليسير.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٤ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٤ · ص ٨٢