تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بنت عبد بن قُصَىٍّ، وتخمر أُمُّ صَخْرة بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْن عِمْرَانَ، وَصَخْرَةُ أُمُّ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَمْرِو بنِ عائذ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مَخْزُومٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرِو بن عائذ بنِ عمْرَانَ بْنِ مَخْزُوم أُم عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَمِنْ قِبَلِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كنَانَةَ فأُمُّ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَمْرِو ابْنِ عدْوَانَ بْنِ عَمرِو بْنِ قَيْسِ بْنِ عَيْلان، وَأَمَّا الهُذَلِيِّة، فَوَلَدَتْهُ مِنْ قِبلَ هَاشِم بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ. وأُمُّ هَاشِمٍ عَاتِكَةُ بنت مُرَّةَ بْنِ هِلَاكِ بنِ فالج، وَأُمُّهَا مَارِيةُ بِنْتُ حَرْزَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ صَعْصَعَةَ ابْنِ بَكْرِ بْنِ هَوَازِنَ، وَأُمُّ مُعَاوِيةَ بنِ بَكْرِ بْنِ هَوَازِن عَاتِكَةُ بِنْتُ سَعْدِ بْنِ سهل بن هُذَيْلِ بْنِ فِهْرٍ الهُذَلية، وأَمَّا الأسَدِيَّةُ فَوَلَدَتْهُ مِنْ قِبَلِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ، وَهِى الثَّالِثة مِنْ أُمهاتِه، وَهِى عَاتِكَةُ بِنْتُ دوان بْنِ اُّسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَأَمَّا الثَّقَفِيَّةُ، فَهِى عَاتِكَةُ بِنْتُ عمرو بن سعد بن أَسْلَمَ بْنِ عَوْفٍ الثقفى، وَهِى أُمُّ عَبْدِ العُزَّى بْنٍ عثمَانَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصىٍّ وَعَبْدِ العزى ابْنِ جد آمنة بِنْتِ وَهْبٍ، وأُم آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ بَرَّة بِنْت عَبْدِ العُزَّى بْنِ عثمَانَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَىِّ، وَأَمَّا القَحْطانِيَّةُ فَوَلَدتْهُ مِنْ قِبَلِ غَالِبِ بْنِ فِهْر، أم غالب بن فهر لَيلَى بِنْتِ سَعْدان بْنِ هُذَيْل، وَأَمَّا سَلْمَى بِنْت طابخة بن إليْاس بْنِ مُضَر، وَأم سَلمَى عاتكة بِنْت الأسَد بنِ الغَوْثِ وَعَاتِكَةُ أيْضًا هِى الثَّالِثَةُ مِنْ أُمَّهَاتِ النضر، وَأَمَّا القُضَاعِيَّةُ فَوَلَدَتْهُ مِنْ قِبَلِ كَعْبِ بْنِ لُؤَىٍ، وَهِى الثَّالِثَة مِنْ أُمَّهَاتِهِ، وَهِى عَاتِكَةُ بِنْتُ رشدان بن قَيْسِ بْنِ جُهَينَةَ بْنِ زَيْدِ بنِ سود ابن أَسْلَمَ بْنِ الحاف بْنِ قُضَاعَةَ، قال أحْمَدُ أَخْبَرنَى بِذَلِكَ كُلِّهِ بَعْضُ الطالبيين وَرَوَاهُ لِى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ العدوى".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٤ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٤ · ص ٧٥