عب (١).
٧٠٨/ ٢٧ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْم بَنِى قُرَيْظَة قَالَ رَجُلٌ مِنْ يَهُود: مَن يُبَارِز؟ فَقَامَ إِلَيه الزُّبَيْر فَبَارَزَهُ، نمقَالَت صفيَّة: أَوَحِيدى فَقَالَ رسُول اللَّهِ -ﷺ-: أَيَّهمَا عَلَا صَاحبَه قَتَل، فَعلَاه الزُّبير فَقَتَلَه فَنَفَلَه رسُول اللَّه -ﷺ- سَلَبَه".
عب (٢).
٧٠٨/ ٢٨ - "عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابن عَبَّاسٍ: أَنَّ عَبد اللَّه بن رَوَاحَة كَانَ مُضطجِعًا إِلَى جَنْبِ امْرأَتِهِ، فَخَرجَ إِلَى الحُجرةِ فَواقَعَ جَارِيَةً لَهُ فَاستنبَهت المَرأَة فَلَم تَرَه، فَخَرَجَت، فَإِذَا هُوَ عَلَى بَطْنِ الجَارِية، فَرَجَعَتْ فَأَخَذَت الشّفْرَة فَلَقِيهَا وَمَعَهَا الشَّفْرة فَقَالَ لَهَا: مَهْيم (*)، فقَالَتْ: مَهْيم، أَما إنى لَوْ وَجَدْتُكَ حَيْث كُنْت لوجَأتُكَ (* *) بِهَا قَالَ: وأَين كُنْت؟ قَالَتْ: عَلَى بَطْن الجَارِية قَالَ: مَا كُنت؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- نَهَى أَنْ يقرأ أحَدُنَا القرآن وَهُو جُنُبٌ، فقالت: اقرأه قَالَ:
(١) مصنف عبد الرزاق جـ ٧ ص ٤٧٦ رقم ٣٩٤٨ - باب: لبن الفحل - بلفظ (عبد الرزاق عن معمر، عن يحيى بن أَبى كثير وجابر الجعفى، عن عكرمة قال: عرضت ابنة حمزة على النبى -ﷺ- فقال ابنة أخى من الرضاعة).
(*) مَهَيمْ: أى ما أمركم وشأنكم وهى كلمة يمانية النهاية جـ ٤ ص ٣٧٨.
(* *) لو جأتُك: إذا ضربته بسكين ونحوه في أى موضع كان الصباح المنير جـ ٢ ص ٨٩٤.
(٢) مصنف عبد الرزاق جـ ٥ ص ٢٣٤ رقم ٩٤٧٠ - باب: السلب والمبارزة - بلفظ (عبد الرزاق عن الثورى، عن عبد الكريم، عن عكرمة قال: فام رجل من بنى قريظة فقال: من يبارز؟ فقال النبى -ﷺ-: قم يا زبير، فقالت صفية: أوحيدى يا رسول اللَّه فقال النبى -ﷺ- أيهما علا صاحبه قتله فعلاه الزبير فقتله، فنفله رسول اللَّه -ﷺ- سلبه).