تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧١٧/ ٤ - "عَنْ أَبِى جَعْفَر: أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ جَاءَ لِلنَّبِىِّ -ﷺ- بِسَبىٍ مِن البَحْرَيْنِ فَنَظَرَ النَّبِىُّ -ﷺ- إِلَى امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ تَبْكِى قَالَ: مَا شَأنُكِ؟ قَالَتْ: بَاعَ ابْنِى، فَنَظَرَ النَّبِى -ﷺ- أبعْتَ ابْنَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ: قَالَ: فِيمَنْ؟ قَال: فِى بَنِى عَبْسٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ -ﷺ- ارْكَبْ أَنْتَ بِنَفسِكِ فَائْتِ بِهِ".

. . . . . . (١).

٧١٧/ ٥ - "عَنْ أَبِى جَعْفَر: أَنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِى كَانَ لِنَاسٍ مِنْ بَنِى النضير فَكَاتَبُوهُ عَلَى أَنْ يَغْرِسَ لَهُمْ كَذَا وَكَذَا وَديةً حَتَّى تَبْلُغَ عَشْرَ سَعَفَاتٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ -ﷺ-: ضَعْ عِنْدَ كُلِّ نقيرٍ وَدية، ثُمَّ غَدَا النَّبِىُّ -ﷺ- فَوَضَعَهَا لَهُ بِيَدِهِ وَدَعَا لَه فِيهَا فكأنها كانت عَلَى ثَبَجِ (*) الْبَحْرِ علت مِنْهَا وديةٌ فَلَمَّا أفَاءَهَا اللَّهُ -تَعَالَى- عَلَيْهِ وَهِىَ الميثب (* *) جَعَلَهَا صَدَقَة بِالمدِيَنَةِ".

عب (٢).

(١) نصب الراية لأحاديث الهداية جـ ٤ ص ٢٤ كتاب البيوع فصل فيما يكره فقد ذكر الحديث عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده بلفظ:

روى البيهقى في المعرفة في كتاب السير عن الحاكم بسنده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، أن أبا أسد جاء إلى النبى -ﷺ- بسبى من البحرين، فنظر -عليه السلام- إلى امرأة منهن تبكى، فقال: ما شأنك؟ قالت: باع ابنى، فقال -عليه السلام- لأبى أسد: أبعت ابنها؟ قال: نعم، قال: فيمن؟ قال: في بنى عبس، فقال -عليه السلام- اركب أنت بنفسك، فأت به، انتهى.

(*) ثبج: الثبجُّ: وسط الشئ تجمع وبرز المعجم الوسيط جـ ١ ص ٩٣.

(* *) الميثب: بالكسر: الأرض السهلة. أقرب الموارد ص ٤٠٢.

(٢) المصنف لعبد الرزاق جـ ٨ ص ٤١٨ رقم ١٥٧٦٦ باب المكاتب على الرقيق فقد ذكر عن جعفر بن محمد عن أبيه بلفظ: عبد الرزاق، عن إبراهيم بن أَبى يحيى قال: أخبرنى جعفر بن محمد عن أبيه، أن سلمان الفارسى كان لناس من بنى النضير فكابتوه على أن يغرس لهم كذا وكذا وديَّة حتى تبلغ عشر سعفات فقال له النبى -ﷺ- ضع عن كل فقير وديَّة، ثم غدا النبى -ﷺ- فوضعها بيده، ودعا له فيها، فكأنهما كانت على ثبج البحر، فأعلمت منها وديَّة، فلما أفاءها اللَّه عليه وهى المنبت جعلها اللَّه صدقة فهى صدقة بالمدينة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٤ · ص ٢٠٣