عب (١).
٧١٦/ ٣٣ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِير قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا الْتَفَتَ فِى صَلَاتِهِ قَالَ اللَّهُ -تَعَالَى- لَهُ: أَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ تَلتَفِتُ إِلَيْهِ، فَإِنْ فَعَلَ الثَّانِيَةَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَإِنْ فَعَلَ الثَّالِثَةَ أعْرَضَ عَنْهُ".
عب (٢).
٧١٦/ ٣٤ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِير قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ -ﷺ- بِامْرَأَةٍ نَاشِرَةٍ شَعْرَهَا حَافيَةٍ فَاسْتَتَر مِنْهَا، ثُمَّ سَأَلَ: مَا شَأنُهَا؟ فَقَالُوا: نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِى حَافِيَة نَاشِرَةً شَعْرَهَا، فَأَمَرَهَا النَّبِىُّ -ﷺ- أَنْ تَخْتَمِرَ، وَأَنْ تَنْتَعِلَ".
عب (٣).
٧١٦/ ٣٥ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ: أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ سَأَلَ النَّبِىَّ -ﷺ- عَنْ أُخْتٍ لَهُ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِى إِلَى الْبَيْتِ، فَقَالَ النَّبِىُّ -ﷺ-: لتَركَبْ، ثُمَّ سَأَلَهُ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: لتركَبْ، ثُمَّ سَأَلَهُ الثالِثَةَ فَقَالَ: لِتَرْكَبْ، ثُمَّ سَأَلَهُ الرَّابِعَةَ، فَقَالَ: لِتَرْكَبْ: فَإِنَّ اللَّهَ -تَعَالَى- غَنِىٌّ عَنْ مَشْيِهَا".
(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق جـ ٢/ ص ١٨٥ رقم ٢٩٩٧ كتاب (الصلاة) باب كف الشعر والثوب، عن يحيى ابن أبى كثير بلفظه: إلا أنه قال: "امح شعره" بدل "قبح شعره".
(٢) أخرجه مصنف عبد الرزاق جـ ٢/ ص ٢٥٥ رقم ٣٢٦٥ كتاب (الصلاة) باب الالتفات في الصلاة عن يحيى ابن كثير، بلفظه.
(٣) في مصنف عبد الرزاق جـ ٨/ ص ٤٤٩ رقم ١٥٨٦٤ كتاب (الأيمان والنذور) باب من نذر مشيًا ثم عجز عن يحيى بن أَبى كثير عن عكرمة مع زيادة في الألفاظ.