(مراسيل مكحول)
٧١٦/ ١ - " عَنْ مَكْحُولٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- أَمَرَ رَجُلًا أَنْ يُسَبِّح خَلفَ الصَّلَاةِ ثلاثًا وَثَلاثَين وَيَحْمَدَ ثلاثا وثلاثين، ويُكبر أربعًا وثلاثين".
عب (١).
٧١٦/ ٢ - "عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- لِلتُّرْكِ خَرْجَتَانِ إحْدَاهُمَا يخربون آذربيجان، والثَّانِيَةُ يشْرِعُونَ عَلَى ثنى الفرات، وَفِى لَفْظٍ: يَرْبِطُونَ خُيُولَهُمْ بالفرات فَيَبْعَثُ اللَّهُ -تَعَالَى- على خيلهم الموت فَيُرَجِّلهُمْ فَيَكُونُ فيَهِمْ ذِبْحُ اللَّهِ الأَعْظَمُ لَا تُرْكَ بَعْدَهَا".
نعيم بن حماد في الفتن (٢).
(١) عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب التسبيح والقول وراء الصلاة جـ ٢ ص ٢٣٢ حديث رقم ٣١٨٦ بلفظ:
عبد الرزاق عن محمد بن راشد عن مكحول، أن رسول اللَّه -ﷺ- أمر رجلًا أن يسبح خلف الصلاة ثلاثًا وثلاثين، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويكبر أربعًا وثلاثين.
(٢) كذا بالأصل وجاء في الكنز بلفظ: عن مكحول قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: للترك خرجتان: إحداهما يخربون أذربيجان، والثانية يشرعون على ثنى الفرات، وفى لفظ يربطون خيولهم بالفرات فيبعث اللَّه -تعالى- على خيلهم الموت فيرجلهم فيكون فيهم ذبح اللَّه الأعظم لا ترك بعدها.
وأخرجه الفتن لنعيم بن حماد - باب أول علامة من علامات انقطاع ملكهم في خروج الترك ص ١٢٨، ١٢٩. حدثنا الوليد عن ابن جابر، وغيره عن مكحول قال: قال رسول اللَّه -ﷺ- للترك خرجتان إحداهما يخربون أذربيجان والثانية يشرعون على ثنى الفرات. . . إلخ.
قال حدثنا نعيم قال حدثنا الوليد عن ابن جابر وغيره عن مكحول، عن النبى -ﷺ- قال للترك خرجتان إحداهما يخربون أذربيجان والثانية يشرعون منها على شط الفرات.