تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو نعيم (١).

٧١٥/ ١٤ - "عَنِ الزُّهْرِىّ قَالَ: قَدِمَ سَعِيد بن زَيْد مِنَ الشَّامِ بَعْد مَقْدَمِ النَّبِىِّ -ﷺ- مِنْ بَدْرٍ فَكَلَّم النَّبِىَّ -ﷺ- فِى سَهْمِهِ، فَقَالَ: لَكَ سَهْمُكَ، قَالَ: وَأَجرِى يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَأَجْرُكَ".

أبو نعيم (٢).

٧١٥/ ١٥ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ: سَأَلَنِى عُمَر بن عَبْد العَزِيزِ عَنِ القَسَامَةِ، فَقُلْتُ: قَضَى بِهَا النَّبِىُّ -ﷺ- وَالخُلَفَاء بَعْدَهُ".

عب. ش (٣).

(١) أخرجه حلية الأولياء لأبى نعيم جـ ١ ص ٩٩ - ترجمة عبد الرحمن بن عوف - عن الزهرى بلفظ:

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو يزيد القراطيسى، ثنا أسد بن موسى، ثنا عبد اللَّه بن المبارك، عن معمر، عن الزهرى قال: تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول اللَّه -ﷺ- بشطر ماله أربعة آلاف، ثم تصدق بأربعين ألف ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل اللَّه، ثم حمل على ألف وخمسمائة راحلة في سبيل اللَّه، وكان عامة ماله من التجارة.

(٢) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر جـ ٦ ص ١٢٩ - ترجمة سعيد بن زيد - بلفظ:

قال عروة: قدم سعيد من الشام بعد ما رجع رسول اللَّه -ﷺ- من بدر فضرب له بسهمه، فقال له: وأجرى يا رسول اللَّه؟ قال: وأجرك.

(٣) أخرجه المصنف لعبد الرزاق جـ ١٠ ص ٣٩ رقم ١٨٢٧٩ - باب: القسامة - عن الزهرى بلفظ:

قال: دعانى عمر بن عبد العزيز فقال: إنى أريد أن أدع القسامة يأتى رجل من أرض كذا وكذا، وآخر من أرض كذا وكذا فيحلفون. قال: فقلت له: ليس ذلك لك، قضى بها رسول اللَّه -ﷺ- والخلفاء بعده، وإنك إن تتركها أوشك رجل أن يقتل عند بابك فيطل دمه، فإن للناس في القسامة حياة.

وفى مصنف ابن أبى شيبة جـ ٩ ص ٢٧٦ رقم ٧٨٥٦ - باب: الديات - ما جاء في القسامة - عن الزهرى بلفظ: =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٤ · ص ١٣٣