تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٠٦/ ١٩١ - "عَنْ عَبدِ العَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ، عن عبد الرحمن وَمُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ قَالُوا: دخلت أُمُّ سُلَيْمٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! المَرْأَةُ تَرَى فِى مَنَامِهَا كَمَا يَرَى الرَّجُلُ، أفيجبُ عَلَيْهَا الغُسْلُ؛ قَالَ: هَلْ تَجِدُ شَهْوَةً؟ قَالَتْ: لَعَلَّهُ، قَالَ: وَهَلْ تَجِدُ بللا؟ قَالَتْ: لَعَلَّهُ قَالَ: فَلْتَغْتَسِلْ، قَالُوا: فَلَقِيَهَا نِسْوَةٌ، فَقُلْنَ لَهَا: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ! فَضَحْتِينَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قَالَتْ: مَا كُنْتُ أنتهى حَتَّى أَعْلَمَ أَفِى حَلَالٍ أَنَا أَمْ فِى حَرَامٍ".

ض (١).

٧٠٦/ ١٩٢ - "عَنْ عَطَاءٍ: أَنَّ النَّبِىَّ -ﷺ- احْتَجَمَ بِالقَاحَةِ وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائمٌ، فَغُشِى عَلَيْهِ فَنَهَى أَنْ يَحْتَجِمَ الرَّجُلُ وَهُوَ صَائِمٌ".

ابن جرير، ص (٢).

٧٠٦/ ١٩٣ - "حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن عَطَاءٍ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أَنَّ كُلَّ مِيرَاثٍ قُسِمَ فِى الجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الجَاهِلِيَّةِ، وَمَا أَدْرَكَ الإِسْلَامُ مِنْ مِيراثٍ، فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الإِسْلَامِ".

(١) أورده المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر في كتاب (الطهارة) - باب: الغسل من الاحتلام - جـ ١ ص ٥٧، ٥٨ رقم ٢٠٧، ٢٠٨ عن عطاء ومجاهد بلفظه.

وأخرجه مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الطهارة) - باب: في المرأة ترى في منامها ما يراه الرجل - جـ ١ ص ٨١ عن عطاء مختصرًا.

(٢) يشهد له ما ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (الصيام) - باب: الحجامة للصائم - جـ ٣ ص ١٦٩، ١٧٠ قال: وعن ابن عباس أنه قال: إن رسول اللَّه -ﷺ- احتجم صائمًا محرمًا فغشى عليه -فلذلك كرهت الحجامة للصائم- قلت: له حديث في الصحيح أنه احتجم وهو صائم من غير ذكر الكراهة. قال الهيثمى: رواه أحمد، وأَبو يعلى، والبزار، والطبرانى في الكبير، وفيه نصر بن باب، وفيه كلام كثير، وقد وثقه أحمد.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٤ · ص ١٢