تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عب (١).

٧١١/ ٣٧ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فَقَالَ: هَذَا مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ".

الواقدى، كر (٢).

٧١١/ ٣٨ - "عَنْ مُجَاهِدٍ: عَن النَّبِىِّ -ﷺ- أَنَّهُ لَمَّا أسر الأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ، أُسِرَ العَبَّاسُ أَسَرَهُ رَجُلٌ مِن الأَنْصَارِ، وَقَدْ أوعدوه أَنْ يَقْتُلُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إِنِّى لم أَنَمْ اللَّيْلَ مِنْ أَجْلِ العَبَّاسِ، وَقَدْ زَعَمَتْ الأَنْصَارُ أنَّهُمْ قَاتِلُوهُ، فَقَالَ عُمَرُ: آتيهم يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأتَى الأَنْصَارَ، فَقَالَ: أَرْسِلُوا العَبَّاسَ، قَالُوا: إِنْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- رضًا فَخُذْهُ".

(١) مصنف عبد الرزاق باب: بيع المجهول والغرر جـ ٨ ص ١٠٩ رقم ١٤٥٠٧ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن عيينة عن مجاهد أن النبى -ﷺ- نهى عن بيع الغرر.

(٢) تهذيب ابن عساكر ترجمة العباس جـ ٧ ص ٧٨ بلفظ: وروى الواقدى أن طلحة كان يقول: لقد رأيت رسول اللَّه -ﷺ- حين انهزم أصحابه وكثر المشركون عليه وأحدقوا به من كل ناحية فما أدرى أقوم من بين يديه أو من ورائه أو عن يمينه أو عن شماله فكنت أذب بالسيف من بين يديه مرة وأخرى من ورائه حتى انكشف فكان رسول اللَّه -ﷺ- يقول لطلحة قد أوجب، وكان سعد بن أَبى وقاص يقول: إذا ذكر طلحة يرحمه اللَّه إن كان أعظمنا غناء عن رسول اللَّه -ﷺ- يوم أحد فقيل له: كيف يابن إسحاق؟ قال: لزم النبى -ﷺ- وكنا نتفرق عنه ثم نثوب إليه ولقد رأيته يدور حوله بترس بنفسه.

وقيل لطلحة: ما أصاب إصبعه فقال: رمى مالك بن زهير الجشمى بسهم يريد رسول اللَّه -ﷺ- وكان لا يخطئ رمية فاتقيت بيدى عن وجه رسول اللَّه -ﷺ- فأصابت خنصرى فشل خنصره وقال حين رماه: حسن فقال رسول اللَّه -ﷺ-: لو قال بسم اللَّه لدخل الجنة والناس ينظرون من أحب أن ينظر إلى رجل يمشى في الدنيا وهو من أهل الجنة فلينظر إلى طلحة، إن طلحة ممن قضى نحبه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٤ · ص ١٠١