٦٥٢/ ٢ - "عَنْ أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيِّ قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ الله - ﷺ - طَبَقٌ مِنْ زَبِيبٍ مُغَطَّى، فَكَشَفَ عَنْهُ رَسُولُ الله - ﷺ - ثُمَّ قَالَ: كُلُوا بِسْم اللهِ نِعْمَ الطَّعَامُ الزَبِيبُ".
كر (١).
٦٥٢/ ٣ - "عَنْ أَبِي هِنْدٍ الحَجَّامٍ قَالَ: حَجَمْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَلَمَّا وليت المحجمة مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - شَرِبْتُهُ فَقَلُتُ: يَا رَسُولَ اللهِ شَرِبْتُهُ فَقَالَ: وَيْحكَ يَا سَالِمُ أَمَا سَمِعْتَ أَنَّ الدَّمَ كُلَّهُ حَرَامٌ، إِنَّ الدَّمَ كُلَّهُ حَرَامٌ مَرَّتَينِ لَا تَعُدْ".
الديلمي (٢).
= فقال تميم أرى أن أسأله بيت المقدس وكورها فقال أبو هند: وكذلك يكون فيها ملك العرب وأخاف أن يتم لنا هذا فقال تميم نسأله بيت جبرين وكورتها، فقال أبو هند هذا أكبر وأكبر قال فإني أرى أن نستسكنه القرى الذي يصنع فيها الجص في التل مع آثار إبراهيم فقال تميم أصبت ووفقت ثم قال رسول الله - ﷺ - لتميم أتحب أن تخبرني بما كنتم فيه أو أخبرك فقال تميم بل تخبرنا يا رسول الله نزداد إيمانًا فأتى رسول الله - ﷺ - بقطعة من جلد من آدَم فكتب لنا فيها كتابًا نسخته بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هذا ذكر ما وهب محمد رسول الله - ﷺ - للداريين إذا أعطاه الله الأرض وهب لهم ما بين عين حبرون وبيت إبراهيم بمن فيهن لهم أبدًا. شهد عباس بن عبد المطلب وجهم بن قيس وشرحبيل بن حسنة.
(١) تهذيب ابن عساكر، ذكر من اسمه سعيد ج ٦ ص ١٢٨ ترجمة سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بلفظ: وعن أبي هند أيضًا قال: أهدي لرسول الله - ﷺ - طبق من زبيب مغطى فكشف عنه ثم قال: كلوا باسم الله نعم الطعام الزبيب، يشد العصب ويذهب الوصب، ويطفئ الغضب، ويطيب النكهة، ويذهب بالبلغم، ويصفي اللون.
(٢) تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير لابن حجر ج ١ ص ٣٠ حديت رقم ١٧ الرواية الأولى بلفظ أن أبا طيبة الحجام شرب دم رسول الله - ﷺ - ولم ينكر عليه وفي رواية أنه قال له بعد ما شرب الدم: (لا تعد الدم حرام كله)، أما الرواية الثانية فلم أر فيها ذكر ذكرًا لأبي طيبة أيضًا بل ورد في حق أبي هند رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة من حديث سالم أبي هند الحجام قال: حجمت رسول الله - ﷺ - فلما فرغت شربته فقلت يا رسول الله شربته فقال (ويحك يا سالم أما علمت أن الدم حرام؟ لا تعد) وفي إسناده أبو الحجاف وفيه مقال: وفي شرب دم النبي - ﷺ - روايات كثيرة بأرقام ١٨، ١٩، ٢٠.