تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عب (١).

٧٠٦/ ١٥٢ - "عَنْ عَطَاءٍ: قَالَ: بَلَغَنِى أَن النَّبِىَّ -ﷺ- لمَّا أُسْرِى بِه كَانَ كُلَّمَا مَرَّ بِسَمَاءٍ سلمت عَلَيْهِ الملَائِكَةُ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ السَّمَاء السَّادِسَةُ قَالَ جِبْرِيلُ: هَذَا مَلَكٌ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَبَدَرَهُ (*) المَلَكُ فَبَدَأَهُ بِالسَّلَامِ عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِىُّ -ﷺ- وَدَدتُ أَنّى سَلَّمْتُ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَىَّ، فَلَمَّا جَاءَ السَّمَاءَ السَّابِعة قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: إِنَّ اللَّهَ -عز وجل- يُصَلِّى، فَقَالَ النَّبِىُّ -ﷺ-: أَهُوَ يُصَلِّى؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَمَا صَلاتُهُ؟ قَالَ: يَقُولُ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ، سَبَقَتْ رَحْمَتِى غَضَبِى".

عب (٢).

(١) مصنف عبد الرزاق - باب: قراءة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - جـ ٢ ص ٩١ رقم ٢٦١٥.

بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت: لعطاء لا أدع أبدًا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في مكتوبة ولا تطوع إلا ناسيًا لأم القرآن وللسورة التى أقرؤها بعدها قال: هى آية من القرآن قلت فإنه بلغنى أنها لم تنزل مع القرآن وأن النبى -ﷺ- لم يكتبها حتى نزل ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ (النمل ٣٠) فكتبها حينئذ قال: ما بلغنى ذلك ما هى إلا آية من القرآن قال: وقال يحيى بن جعدة قد اختلس الشيطان من الأَئمة آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.

انظر بالباب نحوه.

(*) بدره: يعنى سبقه.

(٢) مصنف عبد الرزاق - باب: القول في الركوع والسجود - جـ ٢ ص ١٦٠، ١٦١، ١٦٢ رقم ٢٨٩٨ بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج من حديث طويل آخره فبلغنى أن النبى -ﷺ- لما أسرى به كان كلما مر بسماء سلمت عليه الملائكة حتى إذا جاء السماء السادسة قال له جبريل هذا ملك فسلم عليه فبدره الملك فبدأه بالسلام فقال النبى -ﷺ- وددت لو أنى سلمت عليه قبل أَبى يسلم على فلما جاء السماء السابعة قال له جبريل أن اللَّه -عز وجل- يصلى فقال له النبى -ﷺ- أهو يصلى؟ قال: نعم. قال: وما صلاته؟ قال: يقول سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبقت رحمتى غضبى فاتبع ذلك قال قلت أقدم بعض ذلك قبل بعض قال: إن شئت.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٨٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٨٢٢