تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥١/ ٥٢٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قالوا يا رسول الله - ﷺ - إن فلانة تصوم النهار، وتقوم الليل وتؤذي جيرانها، قال: هي في النار، قالوا يا رسول الله: إن فلانة تصلي المكتوبة وتصلي (بالأنوار) (*) من الأقط ولا تؤذي جيرانها، قال: هي في الجنة".

ابن النجار (١).

٦٥١/ ٥٢٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلي وَصَفِيَّ أَبُو القَاسِمِ - ﷺ - بِالوِتْرِ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ، وَأُصَلِّي الضُّحَى رَكْعَتَينِ، وَأَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ (ثلاث عشرة؛ وأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْس عَشْرَةَ) (* *) وَهِيَ البِيضُ".

ابن النجار (٢).

(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٤٤٠ مسند أبي هريرة فقد ذكر الحديث مع اختلاف في الألفاظ.

وانظر في مجمع الزوائد للهيثمي باب ما جاء في أذى الجار ج ٨ ص ١٦٨، ١٦٩ بلفظ وعن أبي هريرة قال: قال رجل يا رسول الله فلانة تذكر من كثرة صلاتها وصدقها وصيامها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها قال: "هي في النار" قال يا رسول الله: فإن فلانة تذكر من قلة صيامها وصلاتها وأنها تصدق بالأتوار من الأقط ولا تؤذي بلسانها جيرانها قال: "هي في الجنة" قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات.

(*) كذا بالأصل وضبطه في نص الحديث والأتوار: الإناء.

(٢) مسند أبو داود الطيالسي (أبو عثمان النهدي عن أبي هريرة) بلفظ: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن عباس الجريري عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي بثلاث: صوم ثلاثة أيام من الشهر، والوتر قبل النوم وصلاة الضحى.

بلفظ حدثنا أبو داود حدثنا أبو عوانة عن سماك عن أبي الربيع عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي أن لا أنام إلا على وتر، وصلاة الضحى، وصوم ثلاثة أيام من الشهر.

وفي ص ٣٢١ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار قال: حدثنا عبد الله بن فيروز عن أبي رافع عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي بثلاث: (يعني النبي - ﷺ -) صوم ثلاثة أيام من الشهر والوتر قبل النوم وركعتي الضحى".

(* *) هكذا الأصل والصواب: ثلاثة عشر وأربعة عشر، وخمسة عشر.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٧٩