٧٠٦/ ١١٠ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: لَقْدَ بَاتَ أَبُو أيُّوبَ لَيلَةَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّه -ﷺ- بَصفيةَ بِنْتِ حُيىٍّ فَبَاتَ قَرِيبًا مِنْ قُبَّتِهِ آخِذًا بِقَائم السَّيْف حَتَّى أصْبَحَ، فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بُكْرةً كَبَّرَ أَبُو أَيُّوبَ حِيْنَ أَبْصرَ رَسولَ اللَّهِ -ﷺ- فَسَأَلَهُ رَسولُ اللَّه -ﷺ- مَالَكَ يَا أبا أَيُّوبَ؟ قَالَ: لمَ أَرْقُدْ لَيْلَتِى هَذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ -ﷺ-: لِمَ يَا أبَا أَيُّوبَ؟ قَالَ: لَمَّا دَخَلتَ بِهَذِهِ المرْأَةِ ذَكرتُ أَنَّكَ قَتَلتَ أَبَاهَا، وَأَخَاهَا، وَزْوجهَا، وَعَامَّةَ عَشِيرَتِهَا، فَخِفْتُ لَعَمْرُو اللَّهِ أَن تَغْتَالَكَ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وَقَالَ لَهُ مَعْرُوفًا".
كر (٢).
٧٠٦/ ١١١ - "عَنْ عُرْوَةَ أَنْ عَبْدَ اللَّه بنَ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ، وَفِى لَفْظٍ، وجَعْفَرَ بْنَ الزُّبَيْرِ بَايَعَا النَّبِىَّ -ﷺ- وهُمَا ابْنَا سَبْع سِنِينَ، وَأنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- لَمَا رآهُمْ تَبَّسمَ وَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعهُمَا".
أبو نعيم، كر (٣).
(١) مجمع الزوائد جـ ٦ ص ٤٩ - باب: ابتداء أمر الأنصار والبيعة على الحرب - فقد ذكر الحديث عن عروة بلفظ:
عن عروة قال: "عباس واللَّه أخذ بيد رسول اللَّه -ﷺ- حين أتاه السبعون من الأنصار العقبة، فأخذ لرسول اللَّه -ﷺ- عليهم وشرط عليهم، وذلك في غرة الإسلام وأوله قبل أن يعبد اللَّه أحد علانية".
(٢) البداية والنهاية في (ذكر قصة صفية بنت حيى بن أخطب النضرية -رضي الله عنها-) جـ ٤ ص ٢١٢ عن محمد بن إسحاق مع اختلاف في اللفظ.
(٣) مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) وبلفظه في مناقب عبد اللَّه بن جعفر ٩/ ٢٨٥.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وفيه إسماعيل بن عباس وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح.