تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَبْرَؤُا إِلَيْهِمْ مِنْ حِلفِهِمْ، وَأَنْ يَأذَنُوهُمْ بِحَرْبٍ فَفَعَلُوا، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- سَرَايَا إِلَى مَنْ قَرُبَ مِنْهُمْ (أو استناء عنه فيما بينه وبين مكة إلى ما بينهم وبين مؤته من حِثْمَى جذام)، فبعث بضْعًا وَعِشْرِينَ سَرِيَّةً فِيهَا الرُّجُلُ يبعثه وأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ إِلَى مَا بَعَثَ مِنْ سَرِيَّةِ زَيْدِ بْن حَارِثَةَ بِمُؤْتَةَ فِى سِتَّةِ آلَافٍ".

ابن عائذ، كر (١).

٧٠٦/ ١٠٢ - "عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: كَانَ أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ بِالقِرَاءَةِ بِمَكَّةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ".

كر (٢).

٧٠٦/ ١٠٣ - "عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ النَّبِىَّ -ﷺ- أَخَّر الإفاضة (*) بَعْضَ التَّأخِير مِنْ

(١) تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر جـ ٥ ص ٤٥٩ ترجمة زيد بن حارثة بن شراحبيل فقد ذكر الحديث عن عروة بلفظ:

روى الحافظ عن عروة: أن النبى -ﷺ- لما قدم المدينة مهاجرًا إليها، وجه الأنصار حلفاء ممن حولهم من قبائل العرب وبينهم وبينهم عهد وعقد على من نصرهم وعلى من قاتلهم من غيرهم من قبائل العرب، فأخبروه بذلك، فأمرهم رسول اللَّه أن يبرؤا إليهم من حلفهم، وأن يؤذنوهم بحرب ففعلوا، فبعث رسول اللَّه سراياه إلى من قرب منهم ومن بعد، فبعث بضعا وعشرين سرية. منها: الرجل يبعثه، وأكثر من ذلك، وبعث زيدًا إلى مؤتة بستة آلاف.

ما بين الأقواس ليس بـ (كر).

(٢) مصنف ابن أبى شيبة جـ ١٤ ص ٧٩ كتاب (الأوائل) فقد ذكر في الحديث ١٧٦٣٢ عن القاسم بن عبد الرحمن قال:

"كان أول من أفشى القرآن من في رسول اللَّه -ﷺ- ابن مسعود". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٧٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٧٨١