تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥١/ ٥١٩ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - إِنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا وَلَمْ يُوصِ فَهْلَ يُكَفَّرُ عَنْه إِذَا تصَدَّقْتُ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ".

ابن النجار (١).

٦٥١/ ٥٢٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله - ﷺ - إذْ أَقْبَلَ مُعَاذُ ابْنُ جَبَلٍ، وَسَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - حِينَ رآهُ: إِنِّي (لَا أَرَى) (*) فِي وَجْهِهِ خَيْرَ طَالِعٍ فَجَاءَ حَتَّى سَلَّمَ عَلَى رَسُول اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: أَبْشِرْ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَدْ قَتَلَ اللهُ - تَعَالَى كِسْرَى، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: لَعَنَ اللهُ -تَعَالَى- كِسْرَى ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ فَنَاءً أَوْ هَلاكًا فَارِسٌ، ثُمَّ العَرَبُ مِنْ وَرَائِهَا، ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ قِبَلَ الشَّامِ إِلا بِقَيَّة مِنْ ههُنَا".

كر (٢).

٦٥١/ ٥٢١ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺيَقُولُ: إِنَّهُ سَيُصيبُ أُمَّتِي دَاءُ الأُمَمِ، قالُوا: يَا نِبَيَّ الله! وَمَا دَاءُ الأُمَمِ؟ قَالَ: الأَشَرُ وَالبَطَرُ، وَالتَنَافُسُ فِي الدُّنْيَا وَالتَبَاغُضُ، وَالتَحَّاسُدُ، حَتَى يَكُونَ البَغْيُ، ثُمَّ يَكُون الهَرْجُ".

(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (الوصايا) باب: من مات ولم يوصي هل يتصدق عنه ج ٢ ص ٩٠٦ رقم ٢٧١٦ من رواية أبي هريرة - رضي الله عنه - بلفظه، وفي الباب عن عائشة بمعناه.

(٢) تهذيب ابن عساكر (باب ما جاء أن بالشام يكون بقايا العرب عند حلول البلايا والأمر ج ١ ص ٦٥ بلفظ: بينما نحن عند رسول الله - ﷺ - إذ أقبل معاذ بن جبل أو سعد بن معاذ فقال النبي - ﷺ - حين رآه إني لأرى في وجهه لأحسن طالع قال فجاء حتى سلم على النبي - ﷺ - فقال: أبشر يا رسول الله قد قتل الله كسرى فقال - ﷺ - لعن الله كسرى ثلاثًا ثم قال: إن أول الناس فناء أو هلاكًا فارس والعرب من ورائها ثم أشار بيده قبل الشام وقال إلا بقية ههنا.

مسند أحمد ج ٢ ص ٥١٣ بلفظ حدثني أبي ثنا أسود ثنا أبو بكر عن داود عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال أقبل سعد إلى النبي - ﷺ - فلما رآه قال رسول الله - ﷺ -: إن في وجه سعد لخبرا قال: قتل كسرى قال يقول رسول الله - ﷺ - لعن الله كسرى إن أول الناس هلاكًا العرب ثم أهل فارس.

(*) خطأ في الرسم والصواب: لأرى.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٧٧