٧٠٦/ ٧٤ - "عَنْ عُرْوةَ: أَنَّ رسُولَ اللَّهِ -ﷺ- مَرَّ بِقَوْمٍ مِنَ الأَعْرَابِ كَانُوا قَدْ أَسْلَمُوا، وَكَانَتِ الأَحْزَابُ قَدْ خَرَّبتْ بِلَادَهُم، فَرَجَعَ رسُول اللَّه -ﷺ- يَدْعُو لَهُمْ بَاسِطًا يَدَيْهِ قِبَل وَجْهِهِ، فَقَالَ لَهُ الأَعْرَابِىُّ: امْدُدْ يَا رَسولَ اللَّهِ فِدَاكَ أَبِى وَأمى فَمَدَّ رَسُولُ اللَّه -ﷺ- يَدَيْهِ تِلقَاءَ وَجْهِهِ وَلَم يَرْفَعْهُمَا فِى السَّمَاءِ".
عب (١).
٧٠٦/ ٧٥ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: اشْتَرَى النَّبِىُّ -ﷺ- مِنْ أَعْرَابِىٍّ بَعِيرًا بِوَسَقٍ مِنْ تمرٍ فاستنظره النَّبِىّ -ﷺ- إِلَى أجَلٍ مُسَمّى، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: وَاغَدْرَاهُ، فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُ النَّبِىِّ -ﷺ- فَقَالَ النَّبِىُّ -ﷺ- دَعُوهُ فِإِنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالا، اذْهَبُوا بِهِ إِلَى فلانة امرأة مِنَ الأَنْصَارِ فمَرُوهَا فَلتَقْضِه، فَقَالَتْ: لَيْس عِنْدَنَا إِلَّا تَمْرٌ أَجْوَد مِنْ حَقِّهِ، قال: لِتَقْضِهِ وَلتُطعمه، فَفَعَلَتْ، فَمَرَّ الأَعَرَابِىُّ عَلَى النَّبِىِّ -ﷺ- فَقَالَ: جَزَاكَ اللَّه خيْرًا فَقَد قَضَيْتَ وَأَطيَبْتَ فَقَالَ النَّبِىُّ -ﷺ- أوَلئِكَ خِيَارُ النَّاسِ القَاضُونَ المطيبُونَ".
عب (٢).
(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق جـ ٢ ص ٢٥١ رقم ٣٢٤٩ - باب: رفع اليدين في الدعاء - بلفظ (عبد الرزاق عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن رسول اللَّه -ﷺ- مرّ بقوم من الأعراب كانوا أسلموا، وكانت الأحزاب خرّبت بلادهم، فرفع رسول اللَّه -ﷺ- يدعو لهم باسطا يديه قبل وجهه فقال له أعرابى امْدُدْ يا رسول اللَّه فداك أَبى وأمى، قال: فمد رسول اللَّه -ﷺ- يديه تلقاء وجهه ولم يرفعها في السماء).
(٢) أخرجه مصنف عبد الرزاق جـ ٨ ص ٣١٧ رقم ١٥٣٥٨ - باب: مطل الغنى - بلفظ (أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: اشترى النبى -ﷺ- من أعرابى بعيرا بوسق تمر، فاستنظره النبى -ﷺ- إلى أجل مسمى فقال الأعرابى: واغدراه، فهمَّ به أصحاب النبى -ﷺ- فقال النبى -ﷺ-: دعوه، فإن لصاحب الحق مقالا، إذهبوا به إلى فلانة، امرأة من الأنصار، فأمرُوها فلتقضه، فقالتْ ليس عندى إلا تمر أجود من حقه، فقال: لتقضه ولتطعمه ففعلت، فمر الأعرابى على النبى -ﷺ- فقال: جزاك اللَّه خيرًا، فقد قضيت وأطيبت، فقال النبى -ﷺ-: أولئك خيار الناس القاضون المطيبون).