تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٠٦/ ٧٠ - "عَنْ عُبَيد بن عُمَير قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يداينُ الناس أَوْ يُبَايعُهُم لَهُ كاتِبٌ وَمُتَجَازٍ فَيَأتِيهِ المعْسِرُ وَالمُسْتَنْظِرُ فَيَقُولُ لِكَاتِبِه ومتجازيه: أَجل وَأنْظِرْ وتجاوز لِيَوم يتجاوز عَنَّا فِيهِ، فلقى اللَّه -تعَالَى- وَلَمْ يعْمل خَيْرًا غَيْرَهُ، فَغُفِرَ لَهُ".

عب (١).

٧٠٦/ ٧١ - "عَنْ عُبَيْد بن عُمَيْرٍ قَالَ: مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وَعَلَى مكَّةَ عَامِلُهَا عَتاب بن أَسِيد، فَلَمَّا بَلَغَهُم مَوْت النَّبِىِّ -ﷺ- ضَج أَهْل المَسْجدِ، فَخَرَجَ عَتاب حتى دخل شِعْبًا مِنْ شِعَابِ مَكَّةَ فَأتَاهُ سَهَيْل بن عَمْرٍ وفَقَالَ: قُمْ فِى النَّاسِ فَتَكَلَّمْ، فَقَالَ: لَا أطِيقُ الكَلَام مَعَ مَوْتِ رَسُول اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: فَاخْرُجْ مَعِى فَأَنَا أكفِيكَهُ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَيَا المَسْجِد الحَرَامَ فَقَامَ سُهَيْل خَطِيبًا، فَحمدَ اللَّه -تَعَالَى- وَأثْنَى عَلَيْهِ، وَخَطَبَ بمِثْلِ خُطْبَةِ أَبِى بَكْر لَم يَخْرِمْ (*) عَنْهَا شَيْئًا وَكانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ لِعُمر بن الخَطَّابِ وَسُهَيْل بن عَمْرو فِى الأَسْرى يَوْمَ بَدْرٍ: مَا يَدْعُوكَ إِلَى أَنْ تَنْزِع ثناياه دَعْهُ، فَعَسَى اللَّه -تعالى- أَنْ يُقيَمهُ مَقَامًا يَسُرُّكَ، فَكَانَ ذَلِكَ المَقَام الذِى قَالَ -ﷺ- وَضُبِطَ عَمَل عِتَاب وَما حَوْلَه".

سيف - كر (٢).

(١) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة جـ ٧ ص ١١ رقم ٢٢١٣ كتاب (البيوع والأقضية) - ٢٩٧ - إنظار العسر والرفق به - بلفظ (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عيينة عن عمرو قال: سمعت عمر بن عمر قال: كان رجل يداين الناس وببايعهم، وكان له كاتب ومتجازى فيأتيه المعسر والمستنظر فيقول له: كل وانظر وتجاوز اليوم، فتجاوز عنا، قال: فلقى اللَّه ولم يعمل خيرًا غيره فغفر له).

(*) يخرم: لم يخرم أَبى ما نقص وما قطع. مختار الصحاح ص ١٣٥.

(٢) أخرجه المستدرك للحاكم جـ ٣/ ص ٢٨٢ كتاب (معرفة الصحابة) ذكر سهيل بن عمرو بن عبد شمس بلفظ (حدثنى على بن عيسى ثنا إبراهيم بن أَبى طالب ثنا ابن أبى عمر ثنا سفيان عن عمرو، وعن الحسن بن محمد قال: قال عمر: للنبىصلى الله عليه وآله وسلم- يا رسول اللَّه! دعنى أنزع ثنيتى سيل بن عمرو فلا يقوم خطيبا في قومه أبدًا، فقال: دعه فلعله أن يسرك يوما، قال سفيان: فلما مات النبى -صلى الله عليه وآله وسلم- نفر أهل مكة فقام سهيل بن عمرو عند الكعبة فقال: من كان محمد صلى عليه وآله وسلم إلهه فإن محمدًا قد مات واللَّه حى لا يموت) ووافقه الذهبى. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٧٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٧٦٧