٧٠٦/ ٦٧ - "عَنْ عُبَيد بن عُمَير قَالَ: صَلَّى النَّبِىُّ -ﷺ- العَصْر ركعَتَين ثُمَّ سَلَّم وَانْصَرفَ إِلَى أَهْلِهِ، قِيلَ: وَوَلَّى؟ قَالَ: وَوَلَّى، فَأَدْرَكَهُ ذُو اليَدْين أَخُو سُلَيم قَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّه! أَنَسِيتَ أَمْ خَفَّفْت عَنَّا الصَّلَاة، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: صَلَّيْتَ العَصر ركْعَتَين، قَالَ: أَصَدَقَ ذُو اليَدَيْن أَخُو بَنِى سُلَيم؟ قَالَ النَّاسُ: نَعَم، قَالَ النَّبِىُّ -ﷺ-: حَىَّ عَلَى الفَلَاح، حَىَّ عَلَى الفَلَاح، قَد قَامَتِ الصَّلَاة وَصَلَّى رَكْعَتينِ ثُمَّ انْصَرَفَ".
عب (١).
٧٠٦/ ٦٨ - "عَنْ عَبَيد بن عُمَير: أَنَّ امرأَةً زَنَت، فَجَاءَت النَّبىَّ -ﷺ- فَقَالَ لَهَا: أَزنيت؟ قَالَت: نَعَم، فَقَالَ: اذْهَبِى فَإِذَا وَضَعْتِ فَأتينى، فَلَمَّا وَضَعَتْ جَاءَتْه، فَقَالَ: اذْهَبِى فَاسْتَوْدِعِيهِ، ثُمَّ جَاءَتْهُ فَأمَر بِهَا فَرُجِمَت، فَسَبَّهَا بَعْضُ مَنَ كَانَ عْنِدَهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ -ﷺ-: أَتَسُبُّونَ امْرَأَةً لَمَ تَزَل مُجَاهِدَةً نَفْسَهَا حَتَّى أَدَّت الَّذِى عَلَيْهَا".
= وفى مصنف ابن أبى شيبة جـ ١ ص ٢٥٢ - كتاب الصلوات - في الرجل إذا ركع كيف يكون في ركوعه - بلفظ (حدثنا ابن إدريس عن أَبى فروة، عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى قال: كان النبى -ﷺ- إذا ركع لو صببت على كتفيه ماء لاستقر) تكملة حديث الباب من عب.
(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق جـ ٢ ص ٢٩٨ - رقم ٣٤٤٤ باب: صلاة النبى -ﷺ- بلفظ (عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن أَبى مليكة أنه سمع عبيد بن عمير يقص هذا الخبر قال: صلى النبى -ﷺ- العصر ركعتين، ثم سلم وانصرف إلى أهله قلت: وولى؟ قال: وولىّ، فأدركه ذو اليدين أخو بنى سليم، قال: يا نبى اللَّه! أنسيت أم خففت عنا الصلاة؟ قال: وما ذاك؟ قال: صليت العصر ركعتين، قال: أصدق ذو اليدين أخو بنى سليم؟ قال الناس: نعم، قال النبى -ﷺ-: حى على الفلاح، حى على الفلاح، قد قامت الصلاة، ثم صلى بهم ركعتين ثم انصرف.