٧٠٦/ ٤٥ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ النَّبِىَّ -ﷺ- أَكْرَى خَيْبَرَ بالشَّطرِ، ثُمَّ بَعَثَ ابْنَ رَوَاحَةَ عِنْدَ القِسْمَةِ فَخَيَرَّهُمْ" (*).
ش (١).
٧٠٦/ ٤٦ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِى طَالِب قُتِلَ يَوْمَ مُؤْتَةَ بِالبَلقَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا في أَهْلِهِ بِأَفْضَلِ مَا خَلَفْتَ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ".
ش (٢).
٧٠٦/ ٤٧ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: لَمَّا أَتَى النَّبِىَّ -ﷺ- قَتْلُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِى طَالِبٍ تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- امَرَأَتَهُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ حَتَّى أَفَاضَتْ عَبْرَتَهَا، فَذَهَبَ بَعْضُ حُزْنِهَا، ثُمَّ أتاها فَعَزَّاهَا وَدَعَا بَنِى جَعْفَرٍ فَدَعَا لَهُمْ، وَدَعَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنْ يُبَارَكَ لَهُ في صَفْقَةِ يَده، فَكَانَ لَا يَشْتَرِى شَيْئًا إلَّا رَبِحَ فِيهِ، فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ هَؤُلَاء يَزْعُمُونَ أنَّا لَسْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَقَالَ: كَذَبُوا، لَكُمُ الهجْرَةُ مَرتيْنِ: هَاجَرْتُمْ إِلَى النَّجَاشِىِّ وَهَاجَرَتُمْ إلىَّ" (* *).
ش (٣).
(*) في ابن أبى شيبة "يخرصهم".
(١) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (المغازى) - باب: غزوة خيبر - جـ ١٤ ص ٤٦٢ رقم ١٨٧٢٤ عن عامر بلفظه، إلا أنه قال: "يخرصهم" مكان "فخيرهم".
(٢) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (فضائل) - باب: ما ذكر في جعفر بن أَبى طالب -رضي الله عنه- جـ ١٢ ص ١٠٥ رقم ١٢٢٥٣ عن عامر بلفظ: فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "اللهم اخلف جعفرًا في أهله بأفضل ما خلفت عبدًا من عبادك الصالحين".
(* *) في ابن أبى شيبة: "وهاجرتم إلىَّ".
(٣) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (المغازى) - باب: ما حفظت في غزوة مؤتة - جـ ١٤ ص ٥٢٠ رقم ١٨٨٢٧ عن الشعبى بلفظه.