تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٠٥/ ٤٠ - "عَنْ طَاوُوسٍ عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: احْذَروا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ الحَمَّامُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ يُنْقِى مِنَ الوَسَخِ وَالأَذَى، قَالَ: فَمَنْ دَخَلَهُ مِنْكُمْ فَليَسْتَتِرْ".

ض (١).

٧٠٥/ ٤١ - "عَنْ طَاوُوسٍ قَالَ بَالَ أَعْرَابِىٌّ في المَسْجِد فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: احْفرُوا مَكَانَهُ فَاطْرَحُوهُ، وَأَهْرِيقُوا عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ غَامِرٍ، وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا".

ض (٢).

٧٠٥/ ٤٢ - "عَنْ طَاوُوسٍ: أَنَّ رَجُلًا أَهْدَى إِلَى النَّبِىِّ -ﷺ- فخذ أُرْويةٍ (*) وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَرَدَهُ عَلَيْهِ، فَظَنَّ الرَّجُلُ أَنَّمَا رَدَّهُ لِمَوْجِدَةٍ بِهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّمَا رَدَدْتُهُ مِنْ أَجْلِ أنِّى مُحْرِمٌ".

ابن جرير (٣).

(١) في السنن الكبرى للبيهقى ٧/ ٣٠٩ كتاب (القسم والنشوز) - باب: ما جاء في دخول الحمام - بلفظه عن ابن طاووس، عن أبيه، قال البيهقى: قال سليمان: هكذا رواه أبو نعيم غيره مقطوعًا، ورواه يعلى بن عبيد موصولًا. وفى مجمع الزوائد ١/ ٢٧٧ كتاب (الطهارة) - باب: في الحمام والنورة - عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "احذروا بيتًا يقال له الحمام قالوا: يا رسول اللَّه: ينقى الوسخ، قال: فاستتروا.

قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الكبير، إلا أنه قال: قالوا: يا رسول اللَّه، إنه يذهب بالدرن وينفع المريض. ورجاله عند البزار رجال الصحيح إلَّا أن البزار قال: رواه الناس عن طاووس مرسلًا.

(٢) في مصنف عبد الرزاق ١/ ٤٢٤ كتاب (الطهارة) - باب: البول في المسجد - حديث رقم ١٦٥٩ عن طاووس مع تفاوت في الألفاظ يسير.

(*) الأروية هى الشاة الواحدة من شياه الجبل، وجمعها أروى. نهاية (٢/ ٢٨٠) كنز العمال جـ ٥، ص ٢٥٩.

(٣) يشهد له ما في سنن أَبى داود ٢/ ٤٢٧ كتاب (المناسك) - باب: لحم الصيد للمحرم - رقم ١٨٥٠ عن ابن عباس أنه قال: يا زيد بن أرقم هل علمت أن رسول اللَّه -ﷺ- أهدى إليه عضد صيد فلم يقبله، وقال "إنا حرم"؟ قال: نعم. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٧٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٧٣٨