ك عن أبي هريرة، كر (١).
٦٥١/ ٥١١ - "أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمِّدِ بْنِ شُجَاعٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ فَاتِكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمزُاحِيُّ بِصُور، حَدَّثَنَا أبُو الْقَاسِم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ طَاهِر بِصُور، حَدَّثْنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدُوسٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ قُسَيْمٍ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَزْيعَ عَنِ السَّرِي بْنِ يحيى، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - قَالَ: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهَا، وَعَلَى أَبْوَابِ أَنْطَاكِيَّةَ وَمَا حَوْلَهَا، وَعَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ، وَمَا حَوْلَهَا، وَعَلَى أَبْوَابِ الطَّالِقَانِ ومَا حَوْلَهَا ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يُبَالُونَ مَنْ خَذَلهُمْ، وَلاَ مَنْ نَصَرَهُمْ حَتَّى يُخْرِجَ اللهُ كَنْزَهُ مِنَ الطَّالِقَانِ فَيُحْيِ بِهِ دِينَهُ كَمَا أُمِيتَ مِنْ قَبْلُ".
قال كر: هذا الإسناد غريب وألفاظه غريبة جدًا (٢).
٦٥١/ ٥١٢ - "عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْحَضَرِيِّ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ، أَنَّ عُمَيْرَ ابْنَ الأَسْوَدِ وَكَثِيرَ بْنَ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيَّ قَالَا: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وابْنَ السِّمْطِ كَانَا يَقُولانِ: لَا يَزَالُ الْمُسْلِمُونَ فِي الأَرْضِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي عِصَابَةٌ قَوَّامَةٌ عَلَى أَمْرِ اللهِ - تَعَالَى- لَا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا، تُقَاتِلُ أَعْدَاءَ اللهِ - تَعَالَى-
(١) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (التفسير) تفسير سورة التوبة ج ٢ ص ٣٣٥، ٣٣٦ من حديث طويل عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عندما حضرت الوفاة عم الرسول - ﷺ -.
ماذا قال الحاكم؟ والذهبي؟ .
(٢) الحديث في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في باب (ما جاء عن سيد المرسلين في أن أهل دمشق لا يزالون على الحق ظاهرين) ج ١ ص ٥٦ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - بلفظه.