تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٠٤/ ٧٨ - "عَنْ عَبَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: سَأَلْتُ سَعيدَ بْنَ المُسَيَّب عَنِ الرَّمْى فِى الْمَدينةِ فَقَال: لَا تَرْمِ فِيهَا وَلَكِنْ حَوْلَهَا، إِنَّ رَسُولَ اللَّه -ﷺ- حَرَّمَ مَا بَينَ لابَتَيْهَا".

ابن جرير (١).

٧٠٤/ ٧٩ - "عَنْ سَعِيدِ بنِ الْمُسَيَّب قَال: عَلَيكَ بِالعُزْلَةِ فَإِنَّهَا عِبَادَةٌ".

ابن أبى الدنيا في العزلة، ض (٢).

٧٠٤/ ٨٠ - "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ الْقَعْقَاع بْنِ حَكِيمٍ قَال: سَأَلْتُ سَعيدَ بْنَ الْمُسيَّب عَن المُسْتَحَاضَة، فَقَال: مَا بَقِىَ مِنَ النَّاسِ أَعْلَمُ بِهَا مِنِّى، إِذَا أَقْبَلَتِ الْحيضَةُ فَلْتَدعِ الصَّلاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَلْتَغْتسِلْ، ثُمَّ تَتَوَضَّأْ لِكُلِّ صَلاةٍ".

ش (٣).

= والحديث رقم ٤٧٢ - (. . .) ولفظه.

حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، قال إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أَبى هريرة، قال: حرم رسول اللَّه -ﷺ- ما بين لابتى المدينة.

قال أبو هريرة: فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتها، وجعل اثنى عشر ميلًا، حول المدينة، حمى.

(١) الحديث في صحيح مسلم جـ ٢ ص ١٠٠٠ كتاب (الحج) باب: فضل المدينة فقد ذكر الحديث ٤٧٢ عن سعيد بن المسيب عن أَبى هريرة بلفظ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع وعبد بن حميد، قال إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق حدثنا معمر، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أَبى هريرة، قال: حرم رسول اللَّه -ﷺ- ما بين لابتى المدينة.

(٢) الحديث في كتاب العزلة للحافظ أَبى سليمان محمد بن محمد بن إبراهيم الخطابى البشر تحقيق دكتور عبد الغفار سليمان البندارى ط/ دار الكتب العلمية بيروت - لبنان - باب: ما جاء في العزلة ص ٢٢ رقم ٢٧ فقد قال: "أخبرنا أبو سليمان قال: قال أبو عبيد القاسم بن سلام، روى عن ابن سيرين أنه قال: العزلة عبادة.

(٣) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة جـ ١ ص ١٢٦، ١٢٧ كتاب (الطهارات) باب: المستحاضة كيف تصنع فقد ذكر الحديث عن سعيد بن المسيب بلفظ:

حدثنا ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد، عن القعقاع بن حكيم قال: سألت سعيد بن المسيب عن المستحاضة فقال: ما أحد أعلم بهذا منى، إذا أقبلت الحيضة فلتدع الصلاة، وإذا أدبرت فلتغتسل، ولتغسل عنها الدم ولتتوضأ لكل صلاة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٧٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٧٢٢