٧٠٤/ ٥٠ - "عَنْ سَعِيد بن المُسَيَّب قَالَ: إِنَّ أَوَّلُ مَنْ سَلَّ سَيفًا فِى اللَّهِ -تَعَالى- الزُّبَيْر بن الْعَوَّام، بَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ قَائِلٌ إِذْ سَمِع نَغْمةً: قُتِل رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فخرج مُتَجَرِّدًا بِالسَّيْفِ صَلتَا فَلقِيَهُ النَّبِىّ -ﷺ- كُنَّة كُنَّة (*) فَقَال: مَا لَك يَا زُبَير؟ قَال: سَمِعْت أَنَّكَ قُتِلْت، قَال: فَمَا أرَدْت أَنْ تَصْنَعَ؟ قَال: أَرَدْت وَاللَّه أَنْ أستَعرض أَهْل (* * *) فَدَعَا لَه النَّبِىُّ -ﷺ- بَخْيرٍ وَفِى ذَلِكَ يَقُولُ الأسدىُّ:
هُذَاكَ أَوَّلُ سَيفٍ سُلَّ فِى غَضَبِ ... للَّه سَيْف الزُّبير المُرْتَضَى (* * *) أنَفًا
حِمْيَةٌ سَبَقَت مِنْ فَضْلِ نَجْدَته ... قَدْ يُحبس النَّجَدَات الْمحبْسُ الأرفَا".
كر (١).
٧٠٤/ ٥١ - "عَن سَعِيد بن المُسَيَّب: أَوَّلُ قَضِيَّة رُدَّتْ فِى قَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- عَلانِية دَعْوَة مُعَاوية".
زياد أبُو عُرُوبَةَ فِى الأَوائِلِ.
(*) كَنَّةٌ: بالضم جناح تخرجه من الحائط وقيل: هى السقيفة تشرع فوق باب الدار لسان العرب جـ ١٣، ص ٣٦١.
(* *) كذا بالأصل وفى الكنز جـ ١٣ ص ٢٠٧ حديث رقم ٣٦٦٢١ (أهل مكة).
(* * *) كذا بالأصل وفى الكنز جـ ١٣ ص ٢٠٧ حديث رقم ٣٦٦٢١ (المنتضى).
(١) الحديث في الإصابة جـ ٤ ص ٧، ٨ الزبير بن العوام - ترجمة رقم ٢٧٨٣ بلفظ: (وعن عروة وابن المسيب قالا: أول رجل سل سيفه في اللَّه الزبير، وذلك أن الشيطان نفخ نفخة فقال: أخذ رسول اللَّه -صلى الله عليه وآله وسلم- فأقبل الزبير يشق الناس بسيفه والنبى -صلى الله عليه وآله وسلم- بأعلى مكة، أخرجه الزبير بن بكار من الوجهين.
وفى رواية ابن المسيب فقيل: قتل رسول اللَّه -صلى الله عليه وآله وسلم- فخرج الزبير متجردا بالسيف صلتا. . .).
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم جـ ١ ص ٣٥٠، ٣٥١ حديث رقم ٤٢٣ بلفظ: أبو بكر بن مالك، ثنا عبد اللَّه ابن أحمد بن حنبل، حدثنى أَبى، ثنا حماد بن أَبى أسامة عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: إن أول رجل سل السيف الزبير بن العوام سمع نفخة نفخها الشيطان أخذ رسول اللَّه -ﷺ- فخرج الزبير يشق الناس بسيفه والنبى بأعلى مكة فقال له: ما لك يا زبير؟ قال: أخبرت أنك أخذت قال: فصلى عليه ودعا له ولسيفه) انظر حديث رقم ٤٢٤ بعده عن عروة بن الزبير، وانظر المستدرك جـ ٣ ص ٣٦٠، ٣٦١ كتاب (معرفة الصحابة) ذكر أول سيف سل في سبيل اللَّه -نحوه.