تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ش (١).

٧٠٣/ ٥ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: لَمَّا أُصِيبَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطلِبِ وَمُصْعَبُ ابْنُ عُمَيْرٍ يَوْمَ أُحُد قَالُوا: لَيْتَ إِخْوَانَنَا يَعْلَمُون مَا أَصَبْنَا مِنَ الْخَيْرِ؟ كى يَزْدَادُوا رَغْبَةً، فَقَالَ اللَّهُ أَنَا أُبَلِّغُ عَنْكُمْ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ. . .﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ ".

ش (٢).

٧٠٣/ ٦ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَبْرٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ -ﷺ- يُصَلِّى فَمَرَّ رَجُلٌ مِنَ الْمسْلمِينَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ لَهُ: النَّبِىُّ يُصَلِّى وَأَنْتَ جَالِسٌ؟ فَقَالَ له: امْضِ إِلى عَمَلِكَ إِنْ كَانَ لَكَ عَمَلٌ، فَقَالَ: مَا أَظَنُّ إِلا سَيَمُرُّ عَلَيْكَ مَنْ يُنْكر عَلَيْكَ، فَمَرَّ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ: يَا فُلَانُ: النَّبِىُّ يُصَلِّى وَأَنْتَ جَالِسٌ؟ فَقَالَ لَهُ مِثْلَهَا، فَوَثَبَ عَلَيْهِ فَضَرَبَهُ، حَتَّى انْتُهِرَ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى مَعَ النَّبِىِّ -ﷺ- فَلَمَّا [انْفَتَلَ] النَّبِىُّ -ﷺ- قَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ مَرَرْتُ آنِفًا عَلَى فُلانٍ وَأَنْتَ تُصَلِّى، فَقُلْتُ لَهُ: النَّبِىُّ يُصَلِّى وَأَنْتَ جَالِسٌ؟ قَالَ: مُرَّ إِلَى عَمَلِكَ إِنْ كَانَ لَكَ عَمَلٌ فَقَالَ النَّبِىُّ -ﷺ-: فَهَلَا [ضَربتَ] عُنُقَهُ، [فَقَامَ مُسْرعًا] فَقَالَ النَّبِىُّ -ﷺ-: يَا عُمَرُ ارْجِعْ فَإِنَّ غَضَبكَ عِزٌّ وَرِضَاكَ حُكْمٌ، إِنَّ للَّهِ -تَعَالَى- في السَّمَواتِ السَّبْعِ مَلَائِكَةً يُصَلُّونَ لَهُ [غَنِىٌّ] عَنْ صَلَاةِ فُلَانٍ، فَقَالَ عُمَرُ: يا نَبِىَّ اللَّه وَمَا صَلَاتُهُمْ فَلَمْ يُردَّ [عَلَيْهِ] شَيْئًا، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا

(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (المغازى) باب: غزوة بدر الكبرى ومتى كانت وأمرها جـ ١٤ ص ٣٧٢ رقم ١٨٥٣٩ عن سعيد بن جبير بلفظه وزاد: وكان النضر أسره المقداد.

(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (المغازى) باب: هذا ما حفظ أبو بكر في أحد وما جاء فيها جـ ١٤ ص ٣٩١ عن سعيد بن جبير رقم ١٨٥٩٨ بلفظه إلى قوله "المحسنين".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٦٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٦٨٦