تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عب (١).

٧٠٢/ ١٠٥ - "عَنْ زَيْد بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: أُتِى بِابْنِ النُّعْمَانِ إِلَى النَّبِىِّ -ﷺ- فَجَلَدهُ، ثُمَّ أُتِى بِهِ فَجَلَدَهُ مِرَارًا، أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا، فَقَالَ رَجُلٌ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، مَا أَكْثَرَ مَا شَرِبَ، وَمَا أَكْثَرَ مَا يُجْلَدُ، فَقَالَ النَّبِىُّ -ﷺ- لَا تَلْعَنْهُ، فإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّه وَرَسُولَهُ".

عب (٢).

٧٠٢/ ١٠٦ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم، أَنَّ النَّبِىَّ -ﷺ- قَالَ: اللَّهُمَّ العنْهُ مَا أَكْثَرَ مَا شَرِبَ، وَمَا أَكْثَرَ مَا يُجْلَدُ، فَقَالَ النَّبِىُّ -ﷺ- لَا تَلْعَنْهُ فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ".

عب (٣).

٧٠٢/ ١٠٧ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ النَّبِىَّ -ﷺ- قَالَ: اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ بِسُوءٍ فَأَذِبْهُ كَمَا يَذُوَبُ الرَّصَاصُ في النَّارِ، وَكَمَا يَذُوبُ الْمِلحُ في الْمَاءِ، وَكَمَا تَذُوبُ الإِهَالَةُ فِى الشَّمْسِ".

(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الفرائض) باب: الخالة والعمة وميراث القرابة جـ ١٠ ص ٢٨١ رقم ١٩١٠٩ عن زيد بن أسلم بلفظه، وما بين الأقواس لم يرد به.

وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى من طرق في كتاب (الفرائض) باب من لا يرث من ذوى الأرحام جـ ٦ ص ٢١٢ عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، وزاد لا شئ لهما مع اختلاف في اللفظ.

(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الأشربة) باب من حد من أصحاب النبى -ﷺ- جـ ٩ ص ٢٤٦ رقم ١٧٠٨٢ عن زيد بن أسلم بلفظه.

وفى الباب أحاديث أخرى بهذا اللفظ أو باختلاف يسير فيه.

(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الحدود) باب: حد الخمر جـ ٧ ص ٣٨١ رقم ١٣٥٥٢ عن زيد ابن أسلم بلفظ: أتى بابن النعيمان إلى النبى -ﷺ- مرارًا أكثر من أربع فجلده في كل ذلك، فقال رجل عند النبى -ﷺ- اللهم العنه ما أكثر ما يشرب، وما أكثر ما يجلد، فقال النبى -ﷺ- لا تلعنه فإنه يحب اللَّه ورسوله".

وهذا الحديث مكرر مع ما سبقه إلَّا أنه أخطأ الناسخ فيه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٦٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٦٨١