٧٠٢/ ٩٤ - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: أَهْدَى أكيدر دوْمَة الجَنْدَلِ إلى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- جَرَّةً فِيهَا المَنُّ الذِى رَأَيْتُمْ وَبَالنَّبىِّ -ﷺ- وأَهْل بَيْتِهِ يَوْمَئِذٍ واللَّهِ إِلَيْهَا حَاجَة، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ، أَمَرَ طَائِفًا فَطَافَ بِهَا عَلَى أَصْحَابِهِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُدِخِلُ يَدَهُ فَيَسْتَخْرِجُ فَيَأكُلُ، فأتى عَلَى خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ فأدْخَلَ يَدَهُ فَقَالَ. يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخَذَ القَوْمُ مَرَّةً وَأَخَذْتُ مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ كُلْ وَأَطعِمْ أَهْلَكَ".
ابن جرير (١).
٧٠٢/ ٩٥ - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيامِ لَيْلَةٍ".
ابن أبى الدنيا في التفكر (٢).
٧٠٢/ ٩٦ - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى مَدِينتنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى شَامِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى يَمَنِنَا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ، يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالعِرَاقُ فَإنَّ فِيهِ مِيَراثُنَا وَفِيهَا حاجتنا فَسَكَت، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ، فَسَكَتَ، فَقَالَ: بِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ وَهُنَاكَ الزَلازِلُ والفِتَنُ".
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ باب في هدايا الكفار ص ١٥٣ بلفظ: وعن أنس قال: أهدى الأكيدر لرسول اللَّه -ﷺ- جرة مِنْ مَنٍّ فلما انصرف رسول اللَّه -ﷺ- مر على القوم وجعل يعطى كل رجل منهم قطعة وأعطى جابرا قطعة ثم إنه رجع إليه فأعطاه قطعة أخرى فقال: إنك قد أعطيتنى مرة فقال هذه لبنات عبد اللَّه، رواه أحمد وفيه على بن زيد وهو ضعيف وَقَدْ وُثق.
(٢) الحديث في الإتحاف، كتاب التفكر باب فضيلة التفكر جـ ١٠ ص ١٦٣ بلفظ: وعن الحسن البصرى رحمه اللهتعالى- قال: تفكر ساعة خير من قيام ليلة، رواه أبو نعيم في الحلية قال: حدثنى أَبى حدثنى أحمد بن محمد، حدثنا عبد اللَّه بن سفيان، حدثنا داود بن عمر الضبى، حدثنا فضيل بن عياض، عن هشام، عن الحسن فذكره، وهذا قد رواه أيضًا أبو الشيخ في العظمة من قول ابن عباس، ورواه أحمد بن صالح في كتاب التبصرة من حديث أنس.