٧٠٢/ ٤٣ - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَبَيْنَ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ شَىْءٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- مَا شَأنُكُمْ وَشَأنُ أَصْحَابِى، ذَرُوا إلَىَّ أَصْحَابِى، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهبًا مَا أَدْرَكَ مِثلَ عَمَلِ أَحَدِهمْ يَوْمًا وَاحدًا".
كر (١).
٧٠٢/ ٤٤ - "عَنِ الحَسَنِ قال: بلغنى أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: إن آدم قبل أن يصيب الذنب كان أجله بين عينيه وأجله (*) خلفه فلا يزال يؤمل حتى يموت".
كر (٢).
٧٠٢/ ٤٥ - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: أنزِلَ عَلَى النَّبِىِّ -ﷺ- وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَمَكثَ بِمكَّةَ عَشْرَ سِنينَ، وبِالمدينةِ عَشْرَ سِنِينَ".
ش (٣).
٧٠٢/ ٤٦ - "عَنْ الحَسَنِ قَالَ: ابْتَعَثَ اللَّهُ النَّبِىَّ -ﷺ- مَرَّةً لإدْخَالِ رَجُلٍ الجنة، فَمَرَّ عَلَى كنيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِ الْيَهُودِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِم وَهَمْ يَقْرءُونَ سِفْرَهُمْ (*) فَلَمَّا رَأَوْهُ
(١) الحديث في تهذيب ابن عساكر ترجمة الزبير بن العوام جـ ٥ ص ٣٦٣ بلفظ: وعن الحسن قال: كان بين الزبير وبين خالد بن الوليد شئ فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "ما شأنكم وشأن أصحابى؟ ذروا لى أصحابى فوالذى نفسى بيده لو أنفق أحدكم مثل أُحُدٍ ذهبًا ما أدرك مثل عمل أحدهم يومًا واحدًا" قال ابن عساكر كذا في هذه الرواية قال الحافظ: والمحفوظ أن الخصوصية كانت مع خاله عبد الرحمن بن عوف وعمار.
(*) كذا بالأصل، وفى كنز العمال: (وأمله).
(٢) الأثر رواه كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٤ ص ٢٦٥ رقم ١٠٤٤٠ كتاب (التوب من قسم الأفعال) فصل: في فضلها وأحكامها بلفظ: عن الحسن قال: بلغنى أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: إن آدم قبل أن يصيب الذنب كان أجله بين عينيه وأمله خلفه، فلما أصاب الذنب جعل اللَّه أمله بين عينيه، وأجله خلفه، فلا يزال يأمل حتى يموت. ثم عزاه إلى (ابن عساكر).
(٣) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (المغازى) باب ما جاء في النبى -ﷺ- ابن كم إلخ جـ ١٤ ص ٢٩٠ بلفظه عن الحسن برقم ١٨٣٩٤.
(*) السفر بالكسر: الكتاب، والجمع: أسفار - مختار ٢٣٩.