عب (١).
٧٠٢/ ٢٨ - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: أُتِى النَّبِىُّ -ﷺ- بسَارِقٍ يَسْرِقُ طَعَامًا فَلَمْ يَقْطَعْهُ".
عب (٢).
٧٠٢/ ٢٩ - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: جَاءَ قَوْم إلى النَّبِىِّ -ﷺ- فَاسْتَحْمَلُوهُ فَلَمْ يَجِدُوا عِنْدَهُ، فَقَالُوا تَأذَنُ لَنَا فِى ضَالَّةِ الإِبِلِ؟ قَالَ: ذَاكَ حَرقُ النَّارِ".
عب (٣).
٧٠٢/ ٣٠ - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كانُوا يَغْزُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَإِذَا أَصَابَ أَحَدُهُم الجَارِيَةَ مِن الفَئْ لها رِدَاءَانِ مَنْ يُصِيبُهَا (*) أَمَرَهَا فَغَسَلَتْ ثِيَابَهَا وَاغْتَسَلَتْ ثُمَّ عَلَّمَها الإِسْلَامَ، وَأَمَرَهَا بِالصَّلَاةِ، وَاسْتَبْرَأَهَا بِحَيْضَةٍ، ثُم أَصَابَهَا".
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب القسامة جـ ١٠ ص ٢٩ رقم ١٨٢٥٥ بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى الفضل عن الحسن أنه أخبر أن النبى -ﷺ- بدا بيهود فأبو أن يحلفوا فرد القسامة على الأنصار فأبو أن يحلفوا فجعل النبى -ﷺ- العقل على يهود.
(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب سارق الحمام وما لا يقطع فيه جـ ١٠ ص ٢٢٢ حديث رقم ١٨٩١٥ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق عن الثورى عن رجل عن الحسن قال: أتى النبى -ﷺ- بسارق سرق طعامًا فلم يقطعه.
(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (اللقطة) جـ ١٠ ص ١٣١ رقم ١٨٦٠٤ بلفظ عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن حبيب بن الشهيد قال سمعت الحسن يقول: جاء قوم إلى النبى -ﷺ- فاستحملوه فلم يجدوا عنده فقالوا: أتأذن لنا في ضالة الإبل؟ قال: ذاك حرق النار.
وأخرجه النسائى في السنن الكبرى من طريق الأشعث عن الحسن مرسلًا مختصرًا ومن طريق حميد عن الحسن عن مطرف عن أبيه موصولًا مرفوعًا ولفظه (إن ناسًا من بنى عامر سألوا رسول اللَّه -ﷺ- فقالوا نجد هوامى الإبل فقال رسول اللَّه -ﷺ-: (ضالة المسلم حرق النار).
(*) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (فأراد أن يصيبها).