تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥١/ ٤٨٩ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رسُولَ اللهِ - ﷺ - بَعَثَ عبدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ يَطُوفُ فِي مِنَّى: لاَ تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ، فَإِنَّها أَيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ وَذِكرِ الله".

ابن جرير (١).

= عمل اليوم والليلة للنسائي ص ١٥٨ باب ما يقول إذا أراد سفرًا رقم ٥٠٤ فقد ذكر الحديث عن أبي هريرة بلفظ:

أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا يحيى عن ابن عجلان، حدثني سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ - أنه كان يقول إذا سافر: "اللهم أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال، اللهم اطْوِلنَا الأرض، وهون علينا السفر".

وفي باب: ما يقول إذا ركب - الحديث رقم ٥٠٧ عن أبي هريرة بلفظ: كان رسول الله - ﷺ - إذا سافر فركب راحلة، قال بأصبعه، ومر شعبة بأصبعه فقال: "اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم زولنا الأرض، وهون علينا السفر، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب.

عمل اليوم والليلة لأبي بكر السني ص ١٤٦ باب ما يقول إذا ركب، الحديث رقم ٥٠٠ عن أبي هريرة بلفظ. أخبرني أبو بكر بن مكرم، حدثني عمرو بن علي، حدثنا ابن أبي عدي، حدثنا شعبة عن عبد الله بن بشر، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: كان النبي - ﷺ - إذا سافر فركب راحلته قال بأصبعيه - ومد شعبة أصبعه- قال: "اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم أصبحنا بنصح، وأقبلنا بذمة، اللهم أزوِلنا الأرض، وهون علينا السفر، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب".

(١) مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٥١٣ فقد ذكر الحديث عن أبي هريرة بلفظ:

حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا روح، ثنا صالح، ثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - بعث عبد الله بن حذاقة يطوف في منى أن لا تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب وذكر الله - عز وجل-.

سنن ابن ماجه ج ١ ص ٥٤٨ كتاب (الصيام) باب ما جاء في النهي في صيام أيام التشريق فقد ذكر الحديث رقم ١٧١٩ عن أبي هريرة بلفظ:

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الرحمن بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أيام منى أيام أكل وشرب.

وفي الزوائد: إسناده صحيح على شرط الشيخين.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٦٥