٦٩٩/ ١٣ - "عَنْ أُمِّ القَصَّافِ بِنْت عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهَا قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُول اللَّهِ -ﷺ- فَسِمِعْتُهُ يَقُولُ: يَطْلَعُ عَلَيْكُمْ مِنَ هَذَا الفَجِّ مِنْ خَيْرِ ذِى يَمَنٍ رجل بوجْهِهِ مِسْحَةُ مَلكٍ، فَتَشَرَّفَ القَوْمُ كُلُّهُمْ يَرْجُو أَن يَكَون مِنْ قبيلَتِهِ، إِذ طَلَعَ عَلَيْهِم جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَلَمَّا رآهُ النَّبِىُّ -ﷺ- أَقْبَلَ عَلَيْهِ وَبَسَطَ لَهُ عَرْضَ رِدَائِه ثُمَّ قَالَ: يَا جَرِيرُ: عَلَى هَذَا فَاجْلِسْ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ يُحَدِّثُهُ، فَلَمَّا نَهَضَ قَالَ أَصَحَابُ النَّبىِّ -ﷺ- مَا رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ بِأَحدٍ كَمَا صَنَعْتَ بِجَريرٍ؟ قَالَ: نَعَمْ كَانَ هَذَا، إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكرِمُوهُ".
أبو سعيد النقاش في معجمه وابن النجار (١).
= وقال الحاكم: هكذا رواه مالك بن أنس، وحماد بن زيد، والدراوردى، عن يحيى بن سعيد وهو صحيح ولم يخرجاه.
مجمع الزوائد للهيثمى جـ ٤ ص ٣٠٦ باب حق الزوج على المرأة فقد ذكر الحديث عن حصين بن محصن أن عمة له أتت النبى -ﷺ- فقال لها: أذات زوج أنت؟ قالت: نعم. قال: فأين أنت منه قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه، قال: فكيف أنت له فإنه جنتك ونارك.
وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الكبير والأوسط إلا أنه قال: فانظرى كيف أنت له ورجاله رجال الصحيح خلا حصين وهو ثقة.
(١) كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمى جـ ٣ ص ٢٧٤ مناقب جرير فقد ذكر الحديث رقم ٢٧٣٩ عن أم اليقظان ابنة عبد اللَّه بن ضمرة بلفظ:
حدثنا صابر بن سالم، حدثنى أَبى سالم بن حُميد، حدثنى أَبى حميد بن زيد، حدثنى أَبى يزيد بن جمرة، حدثتنى أم اليقظان ابنة عبد اللَّه بن ضمرة، عن أبيها.
أنه بينا هو جالس عند رسول اللَّه -ﷺ- قال لهم رسول اللَّه -ﷺ- يطلع عليكم رجل من ذى يمن، فبقى القوم كل رجل منهم يحب أن يكون من أهل بيته، فإذا جرير بن عبد اللَّه قد طلع عليهم من الثنية، فجاء حتى سلم على رسول اللَّه -ﷺ- فرد عليه السلام، وبسط رسول اللَّه -ﷺ- رداءه وقال: على هذا يا جرير فأقعد، فقعد ثم قام، فانصرف، فقال بعض أصحابه: لقد رأينا منك شيئًا ما رأيناه قبل هذا اليوم، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه".
وقد ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٣٧٢ بلفظ البزار وقال: رواه الطبرانى والبزار وفيه جماعة لم أعرفهم.