تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥١/ ٤٨٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ شَيْخًا وشَابًا سَأَلَا رَسُولَ اللهِ - ﷺ - عَنِ القُبْلَةِ للِصَّائِم فَنَهى الشَّابَّ وَرَخَّصَ لِلشَّيْخِ".

ابن النجار (١).

٦٥١/ ٤٨١ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قِيلَ لِمنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لله، وَلِرَسُولِهِ، وَلِكِتَابه، وَلأَئَّمِة المؤْمِنيِنَ، وَعَامَّتِهِمْ".

ابن النجار (٢).

= الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج ٧ ص ٤٣٠ باب ذكر الزجر عن نوم الإنسان على بطنه إذ الله - جلا وعلا- لا يحب تلك النومة فقد ذكر الحديث رقم ٥٥٢٣ عن أبي هريرة قال: مر رسول الله - ﷺ - على رجل مضطجع على بطنه فغمزه برجله وقال: إن هذه ضجعة لا يحبها الله.

الكتاب المصنف لابن أبي شيبة ج ٩ ص ١١٥ باب في الرجل ينبطح على وجهه الحديث رقم ٦٧٣٠.

عبده بن سليمان، عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: مر رسول الله - ﷺ - برجل منبطح على بطنه فقال: إن هذه ضجعة لا يحبها الله.

(١) مجمع الزوائد للهيثمي ج ٣ ص ١٦٦ باب القبلة والمباشرة للصائم فقد ذكر الحديث عن أبي هريرة بلفظ:

عن أبي هريرة قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا سأله شاب عن القبلة نهاه، وإذا سأله شيخ رخص له، وقال إن الشاب ليس كالشيخ.

وقال الهثيمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عباد بن صهيب وهو متروك.

وفي رواية عن ابن عباس قال: رخص للشيخ أن يقبل وهو صائم ونهى الشاب.

وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.

(٢) مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٢٩٧ فقد ذكر الحديث عن أبي هريرة بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا صفوان، أنا ابن عجلان، عن القعقاع عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ - الدين النصيحة ثلاث مرات، قال: قيل يا رسول الله لمن قال: لله ولكتابه ولأئمة المسلمين.

وفي صحيح مسلم ج ١ ص ٧٤ باب بيان أن الدين النصيحة، فقد ذكر الحديث (٩٥/ ٥٥) عن تميم الداري، أن النبي - ﷺ - قال: "الدين النصيحة" قلنا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله لأئمة المسلمين وعامتهم".

سنن الدارمي ج ٢ ص ٢٢٠ باب الدين النصحية، الحديث رقم ٢٧٥٧ عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "الدين النصيحة، قال: قلنا لمن يا رسول الله؟ قال: "لله ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٦١