تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن جرير (١).

٦٩٨/ ١٤ - "عَنْ أُم هانئ قَالَت: دَخَلَ عَلَىَّ رَسُول اللَّهِ -ﷺ- يَوْمَ فَتَح مَكَّة وَقَد وضِعَ لَه مَاء فِى جَفْنَةٍ فِيهَا أَثَر الْعَجِين، فَاسْتَتَر بِثَوْبٍ فَاغْتَسَل، ثُمَّ صَلَّى الضُّحَى، فَلَا أَدْرِى كَم صَلَّى ركْعَتَين أَمْ أَرْبَعًا، ثُمَّ لَمْ يَعُد لَهَا بَعْدُ".

ابن جرير (٢).

٦٩٨/ ١٥ - "عن أم وَبَرة بِنْت الحرث قَالَتْ: جِئْنَا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَوْمَ فَتَح مَكَّةَ وَهَو نَازِلٌ بِالأَبْطَح، وَقَد ضُربت عَلَيْه قُبَّةٌ حَمْرَاءُ فَبَايَعْنَاهُ، وَاشْتَرَطَ عَلَيْنَا، فَبَيْنَا نَحْنُ

(١) الحديث في مسند أَبى داود الطيالسى - ما روت أم هانئ بنت أَبى طالب -رضي الله عنها- عن النبى -ﷺ- ص ٢٢٥ بلفظ: (حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنى عمرو بن مرة قال: سمعت ابن أَبى ليلى يقول: ما أخبرنى أحد أنه رأى رسول اللَّه -ﷺ- يصلى الضحى غير أم هانئ فإنها حدثت أن النبى -ﷺ- دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل وصلى ثمان ركعات ما رأيته صلى صلاة قط أخف منها غير أنه كان يتم الركوع والسجود).

وفى مصنف ابن أَبى شيبة جـ ٢ ص ٤٠٩ كتاب (الصلوات) كم يصلى من ركعة -بلفظ: (حدثنا وكيع قال: ثنا شريك، عن عمرو بن مرة، عن أَبى ليلى قال: لم يخبرنا أحد من الناس أن النبى -ﷺ- صلى الضحى إلا أم هانئ فإنها قالت: دخل رسول اللَّه -ﷺ- بيتى يوم فتح مكة فاغتسل ثم صلى ثمان ركعات يخفف فيهن الركوع والسجود لم أره صلاهن قبل يومئذ ولا بعده).

(٢) الحديث في مسند أحمد جـ ٦ ص ٣٤١ - حديث أم هانئ بنت أَبى طالب -رضي الله عنها- واسمها فاختة -بلفظ: (حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرزاق قال: ثنا معمر عن ابن طاوس عن عبد المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، عن أم هانئ قالت: نزل رسول اللَّه -ﷺ- يوم الفتح بأعلى مكة فأتيته فجاء أبو ذر بجفنة فها ماء قالت: إنى لأرى فيها أثر العجين قالت: فستره يعنى أبا ذر -رضي الله عنه- فاغتسل ثم صلى النبى -ﷺ- ثمان ركعات وذلك في الضحى).

والحديث الذى يلى هذا الحديث بلفظ: (حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا: ثنا ابن خديج قال: أخبرنى عطاء، عن أم هانئ بنت أَبى طالب قالت. دخلت إلى النبى -ﷺ- يوم الفتح وهو في قبة فوجدته قد اغتسل بماء كان في صحفة إنى لأرى فيها أثر العجين فوجدته يصلى ضحى) قلت: أخال خبر أم هانئ هذا ثبت؟ قال: نعم، قال ابن بكر: الضحى). =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٦٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٦٠٨