٦٨٧/ ٦٣ - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: لَا تَصلي الشَّعْرَ بِالشَّعْرِ، وَلكِن خُذِي خَرِيقَة طَيبَة فَارفَعِي بِهَا عقيصتك (*) ".
ابن جرير (١).
٦٨٧/ ٦٤ - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: لَنْ أَنْسَى النَّبِي - ﷺ - يَوْمَ الْخَنْدق وَهُو يُعطِيهم اللَّبنَ، وَقَد اغْبَرَّ شَعْر صَدْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ، فَاغْفِرْ للأَنْصَارِ والْمُهَاجِرَةِ".
...... (٢).
= وفي السنن الكبرى للبيهقي ج ٢ ص ٩٥ كتاب (الصلاة) بلفظ: (أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا عبد الله بن سلمة وابن بكير (ح وأخبرنا) أبو علي الروزباري أنبأ أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود، ثنا القعنبي، عن مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن علي بن يحيى الزرقي، عن أبيه، عن رفاعة بن رافع الزرقي أنه قال: كنا يومًا نصلي وراء رسول الله - ﷺ - فلما رفع رسول الله - ﷺ - رأسه من الركوع وقال سمع الله لمن حمده قال رجل وراء رسول الله - ﷺ - ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف رسول الله - ﷺ - قال من المتكلم آنفًا؟ قال الرجل: أنا يا رسول الله، فقال رسول الله - ﷺ - لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول" رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن سلمة القعنبي ورواه معاذ بن رفاعة، عن أبيه فذكره عقيب عطاس عطسه رفاعة ولم يذكر موضعه وذكر فيه كما يحب ربنا ويرضى.
وانظر حديث رفاعة بعد هذا الحديث.
كذا بالأصل وفي كنز العمال ج ١٦ رقم ٤٦٠٣٥ (فارفعي بها عَقِيقَتَكِ).
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ٢٣ ص ٤١١ رقم ٩٨٩ بلفظ: (حدثنا أحمد بن عمر الخلال ثنا يعقوب بن حميد ثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة أن امرأة سألت النبي - ﷺ - فقالت: يا رسول الله ابنة لي زوجتها فأصابتها الحصبة فمرق شعرها ونحن نريد أن ندخلها على زوجها فقال النبي - ﷺ - لعن الله الواصلة والمستوصلة".
(٢) الحديث في مسند أحمد ج ٦ ص ٢٨٩ حديث أم سلمة زوج النبي - ﷺ - بلفظ: (حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة قالت: ما نسيت قوله يوم الخندق وهو يعاطيهم اللبن وقد اغبر شعر صدره وهو يقول: اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة قال فرأى =