تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨٧/ ٢٩ - "لم أر رسول الله - ﷺ - صلى بعد العصر قط، إلا مرة جاءه ناس بعد الظهر في شيء فلم يصل بعد الظهر شيئًا حتى صلى العصر، فلما صلى العصر دخل بيتي فركع ركعتين".

عب (١)

٦٨٧/ ٣٠ - "عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: قدم معاوية المدينة فقال: قم يا كثير بن الصلت إلى أم المؤمنين فَاسْأَلْهَا عن الركعتين بعد العصر، قال أبو سلمة فقمت معه وأرسل ابن عباس بن عبد الله بن الحرث، فأتيا عائشة فقالت: لا أدري اسألوا أم سلمة فأتينا أم سلمة فقالت: دخل علي رسول الله - ﷺ - يومًا فصلى ركعتين بعد العصر لم أكن أراه يصليهما، فقالت يا رسول الله: ما هاتان الركعتان؟ قال: قدم وفد من بني تميم، أو قال: قدمت صدقة وكنت أصلي ركعتين بعد الظهر، فلم أكن صليتهما، فهما هاتان".

= أبو صالح (نا) عن أم سلمة لا يعرف ولعله ذكوان السمان، لا بل هو ذكوان مولى لأم سلمة له فرد حديث من طريق أبي حمزة ميمون القصاب وهو ضعيف عنه عنها- مرفوعًا.

"يا أفلح ترب وجهك - يعني إذا سجدت".

(١) المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٤٣١ باب الساعة التي يكره فيها الصلاة- فقد ذكر الحديث رقم ٣٩٧٠ عن أم سلمة بلفظ:

عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة زوج النبي - ﷺ - قالت:

"لم أرَ رسول الله - ﷺ - صلى بعد العصر قط إلا مرة جاءه ناس بعد الظهر فشغلوه في شيء، ولم يصل بعد الظهر شيئًا حتى صلى العصر، قال. فلما صلى العصر دخل بيتي، فصلى ركعتين.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٥٥٦