تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مسند أم حكيم ابنة الزبير بن عبد المطلب (*) رضي الله تعالى عنها)

٦٨٦/ ١ - " أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ فَنَهَشَ عِنْدَهَا مِنْ كَتِفٍ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأ".

ش (١).

٦٨٦/ ٢ - "عَنْ أُمَّ حَكِيمٍ بِنْتِ الزُّبيْرِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - دَخَلَ عَلَى أُخْتِهَا ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ فَنَهَشَ مِنْ كَتِفٍ عِنْدهَا، ثُمَ صَلَّى مِنْ عِنْدهَا وَمَا تَوَضَّأَ مِنْ ذَلِكَ".

حم، وابن منده (٢).

٦٨٦/ ٣ - "عَنْ أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ الزُّبَيرِ أَنَّهَا كَانَتْ تَصْنَعُ للنَّبِيِّ - ﷺ - طَعَامًا فَيَأتِيهَا فَرُبَّمَا أَكَلَ عِنْدَهَا، وَأَنَّهَا زَعَمَتْ أَنَّهُ أَتَاهَا يَوْمًا فَأَتَتْهُ بِكَتِفٍ فَجَعَلَتْ تَسْحَاهَا [لَهُ] فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ".

كر (٣).

(*) بياض بالأصل، ثم استيفاؤه من مسند الإمام أحمد.

(١) في مصنف ابن أبي شيبة ج ١ ص ٤٩ كتاب (الطهارات) باب: من كان لا يتوضأ مما مست النار، عن أم حكيم ابنة الزبير، أن رسول الله - ﷺ - دخل على ضباعة فنهش عندها من كتف ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ.

وفي مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ٤١٩ (حديث: أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب - رضي الله عنها -) وذكر الحديث بلفظه.

وترجمة (أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم في الإصابة ج ١٣ ص ١٩٧، ١٩٨ برقم ١٢٢٥ وذكر الحديث في الترجمة، عنها.

(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ٤١٩ من حديث أم حكيم بنت الزبير- بلفظه وانظر الحديث السابق.

(٣) وما بين القوسين أثبتناه من الكنز ج ٩ ص ٤٩٥ برقم ٢٧١٢٩.

والحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج ١ ص ٤٩ كتاب (الطهارات) باب: من كان لا يتوضأ مما مست النار، بلفظ: عن قتادة بن صالح أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أم حكيم ابنة الزبير أن رسول الله - ﷺ - دخل على ضباعة فنهش عندها من كتف ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٥٤٢