مسانيد كنى النساء
(مسند أم إسحاق رضي الله تعالى عنها)
٦٨١/ ١ - " عَنْ بَشَّارِ بْنِ عَبْدِ الْمَلكِ قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ حَكِيمٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ أُمَّ إِسْحَاقَ تَقُولُ: هَاجَرْتُ مَعَ أَخِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - بِالْمَدِينَةِ فَلَمَّا كُنْتُ فِي بَعْض الطَّرِيقِ قَالَ لِي أَخِي: اقْعُدِي يَا أُمَّ إِسْحَاقَ فَإِنِّي نَسِيتُ نَفَقَتِي بِمَكَّة، فَقُلْتُ: إِنِّي أَخْشَى الْفَاسِقَ زَوْجِي، قَالَ: كَلَّا إِنْ شَاءَ اللهُ، قَالَتْ: فَلَبِثْتُ أَيَّامًا فَمَرَّ بِيَ رَجُلٌ قَدْ عَرَفْتُهُ وَلَا أُسَمِّيهِ، فَقَالَ: مَا يُقْعِدُكِ هَهُنَا يَا أُمَّ إِسْحَاقَ؟ قُلْتُ: أَنْتَظِرُ إِسْحَاقَ ذَهَبَ يَأخُذُ نَفَقَتَهُ، قَالَ: لَا إِسْحَاقَ لَكِ قَدْ لَحِقَهُ الْفَاسِقُ زَوْجُكِ فَقَتَلَهُ، فَقَدِمْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! قُتِلَ إِسْحَاقُ وَأَنَا أَبْكَى وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيَّ فَإِذَا نَظَرْتُ إِليْهِ [وَقَدْ] نَكَّسَ فِي الْوُضُوءِ، فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَهُ فِي وَجْهِي، فَقَالَتْ أُمُّ حَكِيمٍ: وَلَقَدْ كانتْ تُصِيبها الْمُصِيبَةُ الْعَظِيمَةُ فَتَرَى الدُّمُوعَ فِي عَيْنِهَا وَلَا تَسِيلُ عَلَى خَدِّهَا".
خ في تاريخه، وسمويه، حل، قال في الإصابة: بشار ضعفه ابن معين (١).
٦٨١/ ٢ - "عَنْ أُمِّ أَنَسٍ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَوْصِنِي، قَالَ: اهْجُرِي الْمَعَاصي فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ، وَحَافِظِي عَلَى الفَرائِضِ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْجِهَادِ، وَأَكْثِرِي ذِكْرَ اللهِ - تَعَالَى- فَإِنَّكِ لَا تَأتِينَ اللهَ - عز وجل- غَدًا بِشَيءٍ أَحَبّ إِلَيْهِ مِنْ كَثْرَة ذِكْرِهِ".
ابن شاهين في الترغيب في الذكر (٢).
(١) الحديث في التاريخ الكبير للبخاري ج ١ القسم الثاني ص ١٢٩ رقم ١٩٣١ مختصرًا.
وفي الإصابة في ذكر (أم إسحاق) ج ١٣ ص ١٧٤ رقم ١١٢٩.
وفي الحلية في ترجمة (أم إسحاق) ج ٢ ص ٧٣، ٧٤ بطوله، مع اختلاف يسير وما بين القوسين من الإصابة.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الوصايا) باب: وصية رسول الله - ﷺ - ج ٤ ص ٢١٧ بلفظه عن أم أنس.
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس وهو ضعيف.
وفي الإصابة ج ١٣ في حرف الألف (أم أنس) ص ١٧٦ رقم ١١٣٥.