تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْهُ وَعَنِ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ، إِلا أَنَّهُ فِي بَحْرِ الشَّامِ، أَوْ بَحْرِ الْيَمَنِ، لَا بَلْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ، مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ؟ (وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ، قَالَتْ: فَحَفِظْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -".

زَادَ طَب فِي آخِرِهِ: بَلْ هُوَ فِي بَحْرِ الْعِرَاقِ يَخْرُجُ حينَ يَخْرُجُ مِنْ بَلْدَةٍ يُقَالُ لَهَا أَصْبَهَانُ مِنْ قَرْيةٍ [مِنْ] قُرَاهَا يُقَالُ لَهَا رِسْتِقَا بَاد، يَخْرُجُ حِينَ يَخْرُجُ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ التِّيجَانُ، مَعَهُ نَهْرَانِ: نَهْرٌ مِنْ مَاءٍ وَنَهْرٌ مِنْ نَارٍ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقِيلَ لَهُ: ادْخُلِ الْمَاءَ فَلَا يْدخُلْهُ، فَإِنَّهُ نَارٌ، وَإِذَا قِيلَ: ادْخُلِ النَّارَ فَلْيَدْخُلْهَا فَإِنَّهَا مَاءٌ".

حم، م، طب عن فاطمة بنت قيس، ش (١).

(١) مسند أحمد حديث فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها - ج ٦ ص ٣٧٣ مع اختلاف يسير.

ومسند الإمام (حديث فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها -) ج ٦ ص ٤١٣ مختصرًا وفي ص ٤١٧، ٤١٨ مطولًا.

وفي مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الفتن) ما ذكر في فتنة الدجال ج ١٥ ص ١٥٤ رقم ١٩٣٦٦ من حديث فاطمة بنت قيس بلفظه.

وفي صحيح مسلم كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب: قصة الجساسة ج ٤ ص ٢٢٦١ وما بعدها رقم ١١٩/ ٢٩٤٢٢.

وما بين الأقواس أثبتناه من الكنز برقم ٣٨٧٤١.

والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الفتن) باب: ما جاء في الدجال ج ١٧ ص ٣٣٩ عن فاطمة بنت قيس، إلا أنه قال: "عليهم السيجان" مكان "عليهم التيجان".

قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط في حديثها الطويل، وفيه سيف بن مسكين وهو ضعيف جدًا.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٥١٦