تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥١/ ٤٦٣ - "عَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! النُّقْبْةُ (*) تكُونُ بمشفر الْبَعِيرِ أَوْ بِعَجْبِهِ فَتَشْمَلُ الإِبِلَ كُلَّهَا جَرَبًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: فَمَا أَعْدَى الأَوَّلَ، لا عَدْوُى، ولا هَامَةَ، وَلاَ صَفَرَ، خَلَقَ الله كُلَّ نَفْسٍ فَكَتَبَ حَيَاتَها ومُصيَباتِها، وَرِزْقَهَا".

ابن جرير (١).

٦٥١/ ٤٦٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَن النَّظَرِ فِي النُّجُوُمِ".

ابن النجار (٢).

(*) النقبة: قرحة تخرج من جنب البعير، وقيل: هو الجرب والعجم: أصل الذنب: قاموس.

(١) تاريخ بغداد للخطيب ج ١١ ص ١٦٨ تحت رقم ٥٨٦٧ فقد ذكر الحديث عن أبي هريرة بلفظ: حدثنا عبد الله بن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال:

جاء أعرابي إلى النبي - ﷺ - فقال: يا رسول الله: النقبة تكون بمشفر البعير - أو بَعْجِمهِ- فتشتمل الإبل كلها جربا، قال: فقال النبي - ﷺ -: "فما أعدى الأول؟ ثم قال: "لا عدوى" ولا هامة، ولا صفر، خلق الله كل نفس، فخلق حياتها، ومصيباتها ورزقها".

صحيح مسلم ج ٢ ص ٣٢٧ فقد ذكر الحديث عن أبي هريرة بلفظ:

قال رسول الله - ﷺ -: لا يعدي شيء شيئًا، لا يعدي شيء شيئًا ثلاثًا، قال: فقام أعرابي فقال: يا رسول الله، إن النقبة تكون بمشفر البعير أو بعجبه فتشمل الإبل جربا قال: فسكت ساعة فقال: ما أعدى الأول: لا عدوى ولا صفر ولا هامة، خلق الله كل نفس فكتب حياتها وموتها ومصيباتها ورزقها".

(٢) مجمع الزوائد للهيثمي: ج ٥ ص ١١٦ باب ما جاء في النجوم والحروف، فقد ذكر الحديث عن أبي هريرة ولفظه: أن رسول الله - ﷺ - نهى عن النظر في النجوم".

وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عقبة بن عبد الله الأصم وهو ضعيف وذكر عن أحمد أنه وثقه، وأنكر أبو حاتم عليه هذا الحديث.

تاريخ بغداد للخطيب ج ٦ ص ١٣٣، عن أبي هريرة تحت رقم ١٣٦٧ بلفظ: =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٥١