٦٧٣/ ٦١٨ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَقُول: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَام وَمِنْكَ السَّلَام تَبَاركْتَ وَتَعَالَيْتَ يَا ذَا الجْلَال وَالإِكْرَام".
كر (١).
٦٧٣/ ٦١٩ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - فِي حُجْرِتِهِ فَسَمِعَ حِسّا فاستنكره فَذَهَبُوا فَنَظَرُوا فَإِذَا الْحَكَمُ كَانَ يَطَّلِعُ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَلَعَنَهُ النَّبِيُّ - ﷺ - وَمَا فِي صلبه، وَنَفَاهُ عَامًا".
كر (٢).
(١) مسند أحمد ج ٦ ص ٦٢ - حديث عائشة - رضي الله عنها - بلفظ (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع عن سفيان عن عاصم بن سليمان عن عبد الله بن الحارث عن عائشة أن النبي - ﷺ - كان يقول إذا سلم اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام).
وفي ص ١٨٤ بلفظ (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن عاصم عن الحذاء عن عبد الله بن الحارث عن عائشة أم المؤمنين أن رسول الله - ﷺ - كان إذا سلم من الصلاة قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام).
(٢) مجمع الزوائد للهيثمي ج ٥ ص ٢٤١ - باب: في أئمة الظلم والجور وأئمة الضلال- فقد ذكر الحديث بلفظ:
عن الشعبي قال: سمعت عبد الله بن الزبير وهو مستند إلى الكعبة وهو يقول: ورب هذه الكعبة لقد لعن رسولُ الله - ﷺ - فلانًا وما ولد من صلبه.
قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار إلا أنه قال: لقد لعن اللهُ الحكم وما ولد على لسان نبيه.
والطبراني بنحوه، وعنده رواية كرواية أحمد، ورجال أحمد رجال الصحيح.
وفي البداية والنهاية ج ٨ ص ٢٨٠ ترجمة مروان بن الحكم فقد قال:
(وقد كان أبوه الحكم من أكبر أعداء النبي - ﷺ - وإنما أسلم يوم الفتح، وقدم الحكم المدينة، ثم طرده النبي - ﷺ - إلى الطائف، ومات بها، ومروان كان أكبر الأسباب في حصار عثمان، لأنه زور على لسانه كتابًا إلى مصر بقتل أولئك الوفد.
ولما كان متوليا على المدينة لمعاوية كان يسب عليا كل جمعة على المنبر، وقال له الحسن بن علي:
لقد لعن الله أباك الحكم وأنت في صلبه على لسان نبيه فقال: لعن الله الحكم وما ولد والله أعلم).