تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٧٣/ ٦١٥ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ تَنَامُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي لِحَافٍ وَهِي حَائِضٌ". (١).

٦٧٣/ ٦١٦ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا سُئِلَتْ مَا يَحِلُّ للرَّجُلِ مِن امْرأَتِهِ وهي حائضٌ؟ قَالَتْ: لِيَعْتَزِل الرَّجُل امْرَأَتَه عن فَور المحيض فإذا سكن فَوْرُهُ فَلْيَجْعَلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِزَارًا".

ص (٢).

= انظر حديث رقم ٢٤٨٩ ص ٣١٥ بلفظ (حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عائشة قالت: كان رسول الله - ﷺ - يباشرني وأنا حائض وكان أملككم لأربه).

مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٣٢٢ رقم ١٢٣٧ - باب: مباشرة الحائض- بلفظ "عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم عن الأسود أن عائشة قالت: كان رسول الله - ﷺ - يأمرني أن أتزر بإزار وأنا حائض ثم يباشرني).

وفي مسند أحمد ج ٦ ص ٣٣ - حديث عائشة - رضي الله عنها - بلفظ (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن فضيل عن الشيباني عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله - ﷺ - يباشر نساءه فوق الإزار وهن حيض).

انظر ص ١٣٤ بلفظ (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان قال ثنا أبو عوانة عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: كان رسول الله - ﷺ - يأمر إحدانا إذا حاضت أن تأتزر ثم يباشرها). انظر ص ٢٠٩ نحوه.

(١) يؤيده ما ورد في جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ٣٦ ص ٣١٥ حديث رقم ٢٤٨٨ بلفظ (حدثنا يزيد قال: أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة قال: قالت أم المؤمنين عائشة: إن كنت لأتزر ثم ادخل مع رسول الله - ﷺ - في لحافه وأنا حائض).

وفي مسند أحمد ج ٦ ص ١٧٠ - بلفظ (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم عن عائشة قالت: كنت أتزر وأنا حائض فأدخل مع رسول الله - ﷺ - لحافه)، وانظر ص ١٧٤.

(٢) يؤيده ما ورد في مسند أحمد ج ١ ص ٩١ - حديث عائشة - رضي الله عنها - بلفظ (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا قتيبة ابن سعيد ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن ابن قريظة الصدفي قال: قلت لعائشة - رضي الله عنها - أكان رسول الله - ﷺ - يضاجعك وأنت حائض قالت: نعم إذا شددت على إزاري ولم يكن لنا إذ ذاك إلا فراش واحد فلما رزقني الله عز وجل فراشًا آخر اعتزلت رسول الله - ﷺ -". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٤٨٨